قصة أوردها لكم حصلت لشخص أعرفه تمام المعرفة ...
أنتصف الثلاثين من عمره
أقيل من الشركة التي يعمل بها بعد حصوله على الشيك الذهبي
ألتحق بعدها بالجامعة وتخصص في الدراسات الإسلامية
كانت النظرة له من الجميع بأنه لا فائدة من الدراسة بعد هذا العمر و أنه يستحيل عليه الحصول على وظيفة ...
لم يلتفت لهم و أكمل دراسته و حصل له التخرج
في ذلك الوقت كان فيه إحتياج لمعلمين لكي يقومو بتدريس كبار السن في منطقته
ألتحق بالوظيفة براتب مقطوع لا يتجاوز الألفين و لم تمضي فترة شهور حتى صدر القرار بتثبيت جميع الموظفين الغير رسميين كلٌ حسب مؤهله ..
و لإن صاحبنا لديه مؤهل جامعي تم تعيينه مدير مدرسة إبتدائية ويستلم راتب يتجاوز الثمانية الاف ..