|
رد: هل أصبح أقل أهمية إلى هذا الحد ..........................!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد
السلام عليكم ..
لا يآ أُخيه .. هذا عالم والآخر مُجتهد .. !
شتآن بيّن من يبين لنآ الأمر بالأدلة وبيّن من ينفي المسألة جزآفاً ..
من قال أن فتوى إبن باز غير صحيحه فـ عليه أن يثبت هذا الأمر ثانياً
أما فيمآ يخص بإولاً عليه أن تتساوى كفة العلم الديني حتى نُقارن المسألتين للعامة ،،
كـ الثقة اللي تطرقتي لهآ عن إبن باز رحمة الله عليه في بحثة وسعيه بالأمر .. فـ عندمآ تتساوى الكفتين ويحصل إختلاف هنا ما يُسمى بإختلاف العلماء ..
ونقول كمآ قال ابن قدامة .. وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام .. مهد بهم قواعد الإسلام .. وأوضح بهم مشكلات الأحكام .. اتفاقهم حجة قاطعة .. واختلافهم رحمة واسعة ..
وأيضاً إختلاف العلماء رحمة للخلق .. وفسحة في الحق .. وطريق مهيع إلى الرفق ..
ولكن لا ننسى أن هذا لا يعني تتبع رخص العلماء لمجرد الأهواء دون اعتبار للمصالح الشرعية .. لان المصلحة الشرعية هي مصلحة للدين.. هذا فضلاً على أن تتبع الرخص بهذا الشكل منهي عنه ،،
|
وعليكم السلام ورحمة االله وبركاته
اهلا وسهلا باخي ابو محمد
اشكرك على هذه الاضافه الجميله
بارك الله فيك
واحب ان اضيف مع كلامك قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(والنزاع في الْأَحْكَامِ قَدْ يَكُونُ رَحْمَةً إذَا لَمْ يُفْضِ إلَى شَرٍّ عَظِيمٍ مِنْ خَفَاءِ الْحُكْمِ؛ وَلِهَذَا صَنَّفَ رَجُلٌ كِتَابًا سَمَّاهُ " كِتَابُ الِاخْتِلَافِ "
فَقَالَ أَحْمَد: سَمِّهِ " كِتَابَ السِّعَةِ " وَإِنَّ الْحَقَّ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَاحِدٌ،
وَقَدْ يَكُونُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ بِبَعْضِ النَّاسِ خَفَاؤُهُ، لِمَا فِي ظُهُورِهِ مِنْ الشِّدَّةِ عَلَيْهِ، وَيَكُونُ مِنْ بَابِ قَوْله تَعَالَى: لَا تَسْأَلُوا عَنْ أشياء إن تبد لكم تسؤكم. انتهى.
وقال أيضا رحمه الله: (وَلِهَذَا كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَقُولُ: إجْمَاعُهُمْ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ، وَاخْتِلَافُهُمْ رَحْمَةٌ وَاسِعَةٌ.
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَخْتَلِفُوا؛
لِأَنَّهُمْ إذَا اجْتَمَعُوا عَلَى قَوْلٍ فَخَالَفَهُمْ رَجُلٌ كَانَ ضَالًّا،
وَإِذَا اخْتَلَفُوا فَأَخَذَ رَجُلٌ بِقَوْلِ هَذَا، وَرَجُلٌ بِقَوْلِ هَذَا كَانَ فِي الْأَمْرِ سَعَةٌ.
وَكَذَلِكَ قَالَ غَيْرُ مَالِكٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ: لَيْسَ لِلْفَقِيهِ أَنْ يَحْمِلَ النَّاسَ عَلَى مَذْهَبِهِ.
وَلِهَذَا قَالَ الْعُلَمَاءُ الْمُصَنِّفُونَ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ:
إنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْمَسَائِلِ الِاجْتِهَادِيَّةِ لَا تُنْكَرُ بِالْيَدِ، وَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يُلْزِمَ النَّاسَ بِاتِّبَاعِهِ فِيهَا؛
وَلَكِنْ يَتَكَلَّمُ فِيهَا بِالْحُجَجِ الْعِلْمِيَّةِ، فَمَنْ تَبَيَّنَ لَهُ صِحَّةُ أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ تَبِعَهُ، وَمَنْ قَلَّدَ أَهْلَ الْقَوْلِ الْآخَرِ فَلَا إنْكَارَ عَلَيْهِ. انتهى.
وكما قلت اخي ابو محمد في تتبع الرخص على سبيل التشهي واتباع الهوى فهو منكر لا يجوز
قال الأوزاعي: من أخذ بنوادر العلماء خرج عن الإسلام.
اشكرك مره اخرى
احترامي وتقديري
|