زفرة ..
غفوت في هجعة الليل فرأيتك واقفاً أمامي ، أتجول بعيني بين قسمات وجهك المُتجهم اتأمل عيناك الوغرتين وخديك البارزين واستقامة أنفك وشفاهك التي طالما تمنيت أن أرى ابتسامتها عرفتُ عنك أنك رجلٌ يقسو على نفسه غليظ الطباع
لكني متأكدة أن الحنية تسكنه لا أعلم أيكون التصحر أكسبة تلك الغلظة وتلك العوامل الخارجية رققت قلبه !
ولا يستطيع التغيير فأصبح في مأزق كبير بين حاجات القلب وعوامل البيئة ..
حتى وهو يعترف بحبه كان شديد القسوة ، كنت أبحث عن مدخل لكن ماحصل زجّ بي خارج دائرة الحُب حتى وجدتُ نفسي في مأوى الحيرة والأفكار تعصف بي وتدحرجني بين القبول والرفض
تكسبني شجاعة ثم سرعان مايسلبه مني الخوف
مرت الأيام والشهور كالدهور ونفسي مجهدة من أثر التفكير من تعاظم العاطفة داخلي إن لم أخمدها ستسوق لي العاصفة ...
ما زلت صامدة صامتة رُغم تلك الرعشات الغامضة ..
لكن ماذا بعد أنعيش تحت ظل العاطفة الخفية تمدنا بدفء المشاعر وتكون كالسراج المنير لنفوسنا حين يحل عليها اليأس ...
أم نظل تحت وطأة التعاسة حتى تأخذنا سفينة الرحمة للضفة الأخرى ...