عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 1- 21   #79
besho alqahtani
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية besho alqahtani
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 71398
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 783
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4958
مؤشر المستوى: 72
besho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond reputebesho alqahtani has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية العلوم بالدمام
الدراسة: غير طالب
التخصص: أحياء عامة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
besho alqahtani غير متواجد حالياً
رد: حِكَآيه عَتِيقَه ... *

جميع الطرق تؤدي إلى روما ..!
لا أعرف ماذا يحدث لي .. فقدت سيطرتي على الكتابة ..
لم أعد قادرة على أنتاج الحروف بشكل يليق لقارئي .. أصبحت كتلة أنسان متجمدة .. كالمحنطين !
سوى أنهم مفرّغين من الداخل وَ أنا ممتلئه .. ليس امتلاء أحشاء و معدة و قلب و أعضاء .. بل أقصد أحساس ..
ممتلئه بالحب و الكره .. بالغياب و الوصل .. بالعاطفة و الحنان .. بالاهتمام و اللامبالاة .. ممتلئة بما ينقص الجماد !
أنفصلنا شهور عدة .. أنا و القلم .. لم أكتب حرفاً واحد يعبّر عن مابخاطري .. حتى اليوم !
كانت عادتي أن أرتب غرفتي وقت ما يضيق بي الوقت و لا يكن لدي ما أفعله .. و اليوم بعد تناولي وجبة الغداء مع عائلتي
جرت العادة أن نجتمع لما نسمّيه " قهوة العصرية " لكني اعتزلت إلى غرفتي .. بدأت ارتبها مثل لعبة تركيب .. قطعة قطعة
و هكذا إلى أن فتحت درجاً من الأدراج .. كنت قد وضعت به صندوق كُتب عليه بخطي ( letters to the future ) ..
نعم رسائل إلى المستقبل .. قد طبعتها من موقع تعرّفت عليه معك .. أحببت فكرته وَ لكني قد نسيته .. يالسخرية القدر الذي أنساني إياه وَ لآ أنساك !
بدأت أقرأ لحظاتنا وَ الرسائل التي تواعدنا ما أن تصل نبعثها لبعض .. لنضحك على جنوننا و نقرأ ماكتبنا .. و ها أنا ذا أضحك إلى حد البكاء ..
رددت بنفسي ( جميع الذكريات تؤدي إلى الحنين .. جميع الذكريات تؤدي إلى الحنين ) أضحك تارة وَ أشهق بالأخرى !
كانت هذه الجملة تربت على كتف قلبي الذي أهلكه الغياب و تضاءل قبل عمره .. أغلقت كل شيء و أنهيت ماقمت به ..
توجهت لركني الهادئ وَ فتحت مدوّنتي لأكتب .. شعرت بضخ الدم لأوردتي و شراييني مجدداً .. وَ كأن شيء منك جرعة حياة لي !
لكنيّ أتساءل إذا ماغبت عني .. هل سأكتب لك لتقرأني أم سأكتب لأجلي .. لأجل الكتابة ؟!


#besho

  رد مع اقتباس