على مر ثلاث مستويات ..كنت أتلذذ بطعم السعادة المغمسة بالألم والسهر والاجتهاد والبحث والاستفسار والعراكات مع الزملا والزميلات على أدق المعلومات وأكبرها ... << بل إن هذا الشيء بحد ذاته لذة ..
واصلت مسيرتي هذه كما اعتادت نفسي وهواي مع المذاكرة ..بل وأكثر بكثير ..
أتت الاختبارات .. وانتهت ..
ومابين هاتين المرحلتين تجرعت الحرمان الحقيقي للراحة ..
وكنت على يقين بأن درجاتي ستكون من ال90 وفوق كما اعتدت ...
وأتت المفاجآت العظمى اليوم ..شهقت ونزفت ألما وخالقي...
مزقت أوراق التفاؤل والأمل والجد التي رتبتها في داخلي وغذيتها من دم قلبي ..
وهويت مع طه حسين ..وشوقي أسرح في خيالي وأحلق في سماء غير سماءنا ..هروبا من واقعي لهذه الليلة ...وتجنبا لجلد الذات التي لم تقترف أي ذنب ...
معدلي هوى قليلا الى أسفل ..وما زلت أجهل الأسباب ..وإن كنت بصدارة التفوق الى الآن ..لكن الطموح كان أسمى من ذلك بعشرات الأمتار ......
لا أؤمن بتقديم التظلمات تلك ..بل لا أحبذها ..
قدمت تظلم لخالقي ..ف وحده من أكون واثقة به أنه سيعوضني ..ولست شاكة بقدراته جل جلاله البته...
الحمدلله أولا وأخيرا ودائما وأبدا ..حمدا كثيرا طيبا يليق بجلالته وقدرته جل في علاه ...
مبارك لجميع الزملاء والزميلات هنا ..وهناك ..

ومبارك لك نائل مئة وألفا ..آمل أن يكون تذوقك لكأس الرسوب هو جلدة مؤلمة لك تتذكرها ..تخشى اقترابها كلما تقدمت في المستويات القادمة ....
محدثتكم من " قلب مقهور مكسور " ..روكا ...
