عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 1- 21   #833
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 127
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!

قصة قصيرة..

وانا في طريقي الى المقعد رقم 36 واذا بسيدة جميلة تشاركني المقعد في الرقم التسلسلي ..فقط انا على النافذة وهي على الممر وبيننا طفلة عمرها في حدود العاشرة تلعب بلوحها الالكتروني حاولت ان لا أوضح لها باني سعيد بهذه الصدفة الغير متوقعة ...رحلة خارجية قد تمتد الى عشر ساعات وامرأة اية في الجمال بالقرب مني تفصلني عنها طفلة تسد الفراغات ! ..

لا يهم الزمن وطول الرحلة وربما احداث توجدها الصدفة كفيلة بان تغيير في الجمود وتحرك المياه الراكدة و ربما تبدل الكراسي ..ربطتنا الاحزمة اقصد ربطنا الاحزمة وكنت أحاول ان اتطفل على الطفلة التي بجواري لكي امد الجسر الى الضفة الأخرى ..وبعد ان أقلعت الطائرة واستوت على الجودي ..
المضيفون انتشروا - يوزعون الجرائد ..طلبت هي الحياة وانا طلبت ُ الشرق ..ولعها ليست مصادفة ان تشرق الشمس في الحياة !
اخذتُ اقلب الجريدة كأني امُي تورط في اُحجية.!! .كنت اتحين الفرصة وانا استرق السمع وهي تهمس لابنتها هدى واحيانا ارمي البصر غير عابئ بصفاقة ..!
وبعد ان تجاوزنا حدود الترقب والحيرة قلت في نفسي ..اكسر الصمت بكلمة عابرة يا تنبل لا تفوت هذه الفرصة ..ولكن الكلمات تتوارى جبانة في خدرها ..!
.قلت لا عبور اذن الى السفينة الا بالقارب الصغير ..!
قلت للطفلة ما هذه اللعبة التي تلعبينها يا هدى ..؟!
ولم تعبرني بل انها لم تلتفت لكائن بشري كان يحرك للتو شدقيها يحدثها !!
قلت في نفسي ومعها غصة لا باس السفينة تستحق المحاولة حتى ولو تبللنا في الطريق اليها ...!
اخذت اركز على اللعبة التي تلعبها الطفلة فيما الضحية التي انسج خيوط صيدها في احشائي مشغولة في القراءة بعمق وبراءة ..!
قلت للطفلة مجددا تتحديني ؟ التفتت الي واشارت على فمها بسبابتها. كأنها تقول لي اصمت او هكذا فهمت اشارتها الواضحة !!
...افترشت الجريدة وانغمست بين صفحاتها ولم يخرجني من بين اوراقها كالضب المذعور الا رائحة القهوة وهي تنتشر في الأجواء ، طويت الجريدة لأبحث عن مصدر الرائحة العبقة.. فاذا بها تقرأ الصفحة الأولى في الجريدة التي كنت اختبئ فيها ...وفجأة ارتبكت وانتفضت وتململت وغيرت اتجاهها ولكني حاصرتها بخبث واردت ان لا يطول بنا هذا الحال من المناورة في الكر والفر ..ناولتها الجريدة بطريقة مؤدبة ممتلئة سذاجة ..وتناولتُ جريدتها من مخبئ الكرسي الذي امامها دون ان اكترث بالطفلة التي افسدت عليها لعبها ...وهي تستحق ذلك على اية حال !
ابتسمت وشكرتني بأدب وحشمة فكدت ان اتهور ....فاكتفيت بان ابتسمتُ وهززتُ راسي بثقة مخرومة .
واردفتُ قائلا ، اختي الا يوجد معكم رجل؟
قالت نعم .
قلت اين هو اذن ؟
اشارت الى رجل ضخم في حجم حاشي اكمل عامه الثاني يتكوم على المقعد الذى امامنا !
قلت صحيح هذا الرجل النائم الضخم يقرب لكم ؟
قالت نعم هو زوجي لكن كما ترى ضخامته تجعله يحجز مقعدين له وحده!
قلت ..الله يشفيه يا اختي ..!
وعدتُ اقرأ الجريدة مجددا وفوت قهوتي !!

التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2014- 1- 21 الساعة 07:56 PM
  رد مع اقتباس