عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014- 1- 23
الصورة الرمزية صَعب
صَعب
مشرف عام سابقاً
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال_جامعة الدمام
الدراسة: غير طالب
التخصص: بكالريوس_مرتبة الشرف
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 673
المشاركـات: 6
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 124727
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2012
المشاركات: 21,027
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 388944
مؤشر المستوى: 653
صَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صَعب غير متواجد حالياً
Ei28 لعبة لتقوية عضلات الطفل الصغير وأعصابه


http://img850.imageshack.us/img850/2765/zwvj.jpg

يقول خبراء التربية إن المهارات الحركية الصغرى والكبرى ومهارات التفكير يتم تعلمها من خلال اللعب، عندما يبلغ طفلك سنتين فأكثر. وعندما يحصل الطفل على متعة اللعب يضيء وجهه، ويشعر بلذة اتقان المهارات الجديدة. في هذه اللعبة سيجد طفلك بهجة وفرحاً، وستكتسب عضلاته مزيداً من القوة التي تساعده على تطوير قدراته.

الأدوات اللازمة:
* مساحة خالية داخل البيت، أو الخروج إلى الحديقة

المهارات التي يتعلمها:
* التوافق العصبي الحركي
* تقوية العضلات الكبرى في جسم الطفل

اللعبة:
امسك يد صغيرك وقوما بالمشي معاً، إذا كنتما تلعبان داخل البيت ستحتاجان للحركة المتستمرة داخل الغرفة وكأنكما تمشيان في الخارج، خلال المشي ردد مع كل خطوة كلمة تشير إلى أنكما تمشيان مثل "هوب.. هوب" أو أي تعبير حماسي آخر يدل على المشي.

قف عندما تقول "قف" بصوت مسموع بدلاً من كلمة "هوب" واطلب من طفلك التوقف حسب النداء. ثم عد إلى الحركة بعد ثوان من التوقف، وردد الكلمة التي تدل عل مواصلة السير.

توقف مرة ثانية وأنت تقول "قف". وهكذا استمر في تغير الوضعية من الحركة إلى الثبات، ومن الثبات إلى الحركة حسب الكلمة أو النداء الذي يتم ترديده، ومعك طفلك يدك بيده.

جرب بعض الحركات الأخرى، مثل الجلوس، أو القفز، أو الدوران، أو الخطوة العسكرية، أو السباحة.

إذا كان طفلك مستمتعاً باللعبة، واتقن فكرتها، وعمره أكثر من عامين ونصف اترك له المجال ليردد هو نداء الحركة والثبات، واستجب لنداءه ليعزز ذلك ثقته في نفسه.
رد مع اقتباس