تسمحون لي أحياناً، أن أحط بعض النصايح والتوجيهات العامة الخادمة للبرنامج (من هُنا وهناك).
#####
إن شاء الله خلال هالأسبوع بأناقش محتوى برنامج هالأسبوع؛ وبنفس الوقت بأذكر "الأسرار السبعة" لتعلم مهارات اللغة الإنجليزية.
#####
لا أدعي أني مُتمكن ولا أرتقي لألعب دور المعلم هني؛ لكن مع مرور الوقت وتجربة كذا طريقة لتحسين اللغة، تُصبح في البال "قناعات" بالطريقة المُثلى لتطوير اللغة؛ أنشرها وأقولها لكم، ولا أُلزم أحد بها؛ قد تصيب وقد تُخطئ؛ وهذا أنا أحاول معاكم تحسس الطريق، وأمارس عملية التعلم (الواحد يسدد ويُقارب)...
أرسلي أحد الأخوة يطلب النصيحة باتقان مهارة "التحدث"؛ وكتبت له الرد التالي (أنشره لعل به فائدة ما لكم):
شوف بتلقى ألف طريقة وطريقة لتطوير مهارة التحدث، واليوتيوب مليان شروحات بالعربي وبالإنجليزي؛ لكن اللي مقتنع به شخصياً (لحد الآن) أن تطوير مهارة "التحدث" ما تكون إلا عن طريق تطوير مهارة "الاستماع"؛ ببرنامجنا أكثر من مرة أذكر وأركز على مسألة الاستماع؛ لأن مهارة "التحدث" مرتبطة بـ"الإستماع"؛ إن استمعت أكثر وأكثر تلقائياً بتلقى قدرتك على "التحدث" تتطور تلقائياً.
في برنامج عامله واحد سعودي (ويمكن سمعت به) اسمه لؤي، برنامجه هو برنامج "فلمها"؛ من الأمور اللي ذكرها لؤي: أنك تعيد تمثيل مقطع قصير بالفلم؛ تاخذ مقتطف قصير بالفلم، تفهمه، تستمع له مرة بعد مرة إلين ما يترمج في ذهنك وتحفظه تلقائياً؛ بعدين توقف قدام المراية وتمثل المشهد وكأنك أنت بطل الفلم؛ لؤي طور بالمسألة وأصبح يُمثل مشهد من الفيلم بالتعاون مع صديق أو عدد من الأصدقاء.
ببرنامجنا، نُحاكي فكرة لؤي إلى حد كبير؛ حنا ناخذ مقطع (وأصلاً حنا المقطع أبو دقيقة، نقطعه ونقسمه، حتى يكون كل "مقطع صغير" وجبه سهلة الهضم) بعدين نترجم المقطع ونحاول نفهم طريقة تركيبه؛ نعيد الاستماع للمقطع مرة بعد مرة؛ بعدين طلبت بالأسبوع الماضي من كل مشارك بعد الاستماع المتكرر للمقطع القصير، أن يجتهد في نطقه بمثل ما يسمعه، إلين يوصل لمرحلة أنك تحس أن صوتك وصوت المتحدث بالمقطع أصبحوا صوت واحد.
لا توجد حلول سحرية، ولا يمكن أن تجد برنامج أو دورة تدريبية تدعي أنها بتصنع منك شخص "طلق" باللغة الإنجليزية خلال كم شهر؛ قابلت مرة شخص مجتهد بتطوير نفسه باللغة الإنجليزية؛ وماشاء الله كان حتى مشترك ببرنامج "أبو عمر" المشهور بتعليم الإنجليزية على اليوتيوب؛ يقول: اشتركت بدورة، واللي كان يدرسنا شخص من أهل اللغة، قال لنا لن تستطيع أن تتمكن من اللغة بأقل من سنتين من الاجتهاد والعمل الحقيقي الصحيح.
ما أوعدك بشي، لكن أعتقد أن برنامجنا بدايته بداية طيبة؛ وأهم شي بالبرنامج (خوذة) عامل "التحفيز"، مجرد الشعور أنك منت لحالك، وأن هناك 10 أو 20 كلهم يتعاونون من أجل تحقيق هدف واحد، هذا الشي يدفعك أن لا تتملل وتتكاسل، بالعكس برنامجنا بدأ يوقف على رجوله، وأصبح عندنا أشخاص مثبتين وجودهم خلال هالأسبوعين، والجو العام اللي عاملينه جو إيجابي، بإذن الله يكون بذرة نخرج من خلالها (وبالاعتماد على أنفسنا) ناس مُتقنين مُجيدين، حطوا بين أعينهم هدف، وحصدوا هذا الهدف "تماماً".
البرنامج بمعاونة الأخوة والأخوات بنجتهد بتطويره وتحسينه ليكون أكثر فائدة.
هناك قاعدة ذهبية تقول (بما معناه): اطمح بالأعلى، وتوقع الأقل!
ذكرت سابقاً (شخصياً) أطمح أن أكون مترجم محترف للكتب، وبنفس الوقت في قرارة نفسي أتوقع أني بأواجه صعوبات وقد تمر سنة وسنتين ويمكن ثلاثة ما أكون وصلت للمستوى اللي أطمح له؛ لكن مجرد مرور ستة أشهر "مثلاً" وأبدأ بعدها ألاحظ بنفسي أني لما أتابع نشرة أخبار على الجزيرة الإنجليزية وأكون قادر على استيعاب المعنى العام للشي اللي أسمعه، هذا بيكون أحسن محفز يخليني أستمر، ولا ألتفت للخلف أبداً.
قد توسع طموحك مثلاً ويكون هدفك أنك تجتاز اللغة الإنجليزية؛ وأنك بعد ما تكتسب "أسرار" ومهارات تعلم لغة جديد، قد تنطلق لتعلم الإسبانية أو الفرنسية أو حتى الفارسية أو الهندية أو لغة الأوردو، ليه لا!