هذا المثال ذكرته في مراجعتي للمحاضره الثانيه ..
· ما جاءنا من بشير .
بشير : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدره ، او فاعل مرفوع محلا اعرابيا مجرور لفظا .
( منع من ظهور الضمة في كلمة بشير اشتغال محل الضمه وهو آخر كلمة بشير بالكسره
لوجود حرف الجر ( من ) الذي اصبح في هذه الجملة حرف زائد فجعل الاسم بشير
مكسورا أي كأنه مجرور ولكن في اللفظ فقط ، اما في الاعراب مرفوع بالضمه المقدره )
القصد من هذا الكلام كله ان كلمة بشير محلها الاعرابي انها مرفوعه فهي هنا تقع فاعل
لأن ( من ) الذي قبلها حرف جر زائد ولكنه يجعل كلمة بشير مكسوره لأنه حرف جر
( فلا نستطيع ان نضع حركة الرفع وهي الضمه لوجود حركة الجر وهي الكسره )
فأصبحت كلمة بشير كأنها مجروره لأن المجرور يجر بالكسره ..
فإننا لفظاً ننطق بشير بالكسر ..
واذا اعربناه نقول بأنه مرفوع..
لذلك عند الاعراب نقول مرفوع محلا مجرور لفظا ..
وعموما اذا قلنا لفظا يعني انه الظاهر واذا قلنا محلا يعني انه ليس ظاهر ولكن نعربه كذلك ..
معلومه :
( يمكن تقول في بالك طيب طيب ليه حركة الجر هي اللي غلبت
ووضعت ونطقت وحركة الرفع اصبحت مقدره ..
راح اقولك ان الكسره هي اللي تغلب دائما لأنها اقوى الحركات )
اتمنى وصلت المعلومه .. اذا ما وصلت احاول اوصلها اكثر ...
بالتوفيق ..