عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 1- 27   #110
رحيل عمري
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية رحيل عمري
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 104492
تاريخ التسجيل: Sun Mar 2012
المشاركات: 1,283
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2362
مؤشر المستوى: 71
رحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant futureرحيل عمري has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع والخدمة الاجتماعيه
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
رحيل عمري غير متواجد حالياً
رد: هذي الحيآهہَ بَ المختصر ضحكهہَ و ألم،،،!


أصبحت الخادمةُ والسائق في حياتنا المعاصرة مظهراً من مظاهر الترف والمفاخرة لدي بعض البيوت، في حين أنها أصبحت حاجة ملحة لبعضها الأخر، بل أمست ضرورة لعدد غير قليل منها.
وللشرع المطهر ضوابط وآداب نص عليها، وأمر بالاقتداء بها في التعامل مع الخدم، ومن ذلك:
عدم استقدام الخدم غير المسلمين
عدم استقدام الخدم غير المسلمين؛ فقد أوصى النبي ^ بإخراجهم من جزيرة الإسلام، وأمر ألا يبقى فيها إلا مسلم، بل أوصى عند وفاته بإخراج جميع المشركين منها، ولذا تتابع أهل العلم على الفتوى بعدم جواز إبقاء اليهود والنصارى والمشركين في جزيرة العرب، ومن ذلك فتوى الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثمين "رحمه الله" إذ قال: (لا يجوز استخدام خادمة غير مسلمة، ولا خادم غير مسلم، ولا سائق غير مسلم، ولا عامل غير مسلم في الجزيرة العربية؛ لأن النبي ^ أمر بإخراج اليهود والنصارى منها…)
عدم استقدام الخادمة إلا ومعها محرم مهما كانت الظروف لقوله ^: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم) وتحريم الخلوة بها من قبل الرجال، وكذلك يحرم ركوب المرأة بمفردها مع السائق، وعلى ذلك نص العلماء في فتاواهم.
وجوب الحجاب الشرعي
يجب على الخادمة أن تحتجب الحجاب الكامل الذي يرضي الله تعالى عن الرجال، خاصة أهل البيت الذي تعمل فيه، مع لفت الانتباة لبلوغ بعض الصبيان، ووجوب احتجابها عنهم وعدم مخالطتها لهم، ومباشرتهم بالخدمة، والتحدث، ومن باب أولى منعها من الخروج من المنزل لإلقاء المهملات، أو فتح الباب؛ إجابة الطارق، بل وحتى إجابة الهاتف، وكم سمعنا من المآسي بسبب التهاون في هذا الأمر!!
المعاملة الحسنة
فمن ذلك إلباسهم مما يلبس أهل البيت، وإطعامهم مما يطعمون، بلا إسراف، ولا امتهان، فيلزم معاملتهم كبشر لهم كيانهم وكرامتهم، ونعلم خطورة احتقارهم، أو سبهم، والتقليل من شأنهم، أو إذلالهم ودور ذلك في إثارة كوامن نفوسهم البشرية ضد أهل البيت.
وقد قال ^: (إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده؛ فليطعمه مما يطعم، وليلبسه مما يلبس) رواه البخاري وهذا الحكم للاستحباب.
تخفيف الأعمال
إن لتخفيف الأعمال المنزلية، والتغاضي عن النقص في العمل، بل والتعاون معهم في ما يوكل إليهم من أعمال (خاصة في رمضان) له دوره الكبير في تخفيف الضغوط النفسية التي تواجههم من جراء تتابع الأعمال المنزلية، وما ينتج عن مشاكسة الأطفال، وكثرة الضيوف من تعب مضاعف، وقد أوصانا المصطفي ^ بقوله: (ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم) رواه البخاري، وكذلك فإن إنصافهم ممن ظلمهم، وزجر من تكلم عليهم بغير حق، أو جرح مشاعرهم، حتى ولو كان طفلاً يربي في نفوسهم معان سامية، وإن إهمال مثل هذه المواقف يؤدي حتماً إلى إثارة الرغبة في الانتقام عاجلاً أو آجلا.
فلا ننس أن لهم أبناء وأقارب مثلنا يعيشون الفقر المدقع، أو المرض المزمن، وللمحاولة الجادة في مساعدتهم في ذلك أثر في شعور بالامتنان لأهل البيت.
تعليمهم أحكام الدين
فهذا من العلم الذي يُنتفع به إلى ما شاء الله، وهو من الصدقة الجارية، ومن الوسائل المعينة على ذلك إحضار الكُتيبات، و الأشرطة الخاصة بلغتهم، وما أحسن أن يحثوا على حفظ ما يتيسر من كتاب الله في أوقات فراغهم، ويعطو الجوائز المناسبة على ذلك، بل إن في إرسال الخير لأهاليهم في بلدانهم خير كثير وثواب عظيم، وإن لتهنئتهم بمواسم الطاعات، وحثهم على استغلالها أثر عظيم في تقويم سلوكهم، وزيادة إيمانهم.
عدم تأخير الرواتب
(أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه) توجيه نبوي لوجوب المبادرة لإعطائهم أجورهم الشهرية بلا مماطلة أو إبطاء، ناهيك عن عظم ذنب من لم يعطهم حقوقهم بالكلية. فقد قال ^ (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة – ومن كنت خصمه يوم القيامة خصمته – وذكر منهم – ورجل استأجر أجيراً استوفى منه، ولم يوفه أجره) وفي المبادرة به إبراء للذمة، واتباع للسنة، وفيه كذلك اطمئنان لقلوبهم، وتعجيل بالمنفعة لذويهم.
أخطاء شائعة
من الأخطاء التي تقع فيها بعض العوائل (السفر بالخادمة)، ولا يلتفتون إلى تحريم ذلك، إما جهلاً، أو تهاوناً، بل إن بعضهم يريدون أن يحسنوا إليها بزعمهم فيصحبونها معهم لأداء مناسك العمرة في حين أن بعضهم يتكفل بنفقة الحج، وهذا كله مخالف لهدى الإسلام الذي لم يوجب عليها الحج ولا العمرة إلا بوجود المحرم، ولذا أفتى أهل العلم بتحريم سفرها لقوله ^: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم)، وقد يستصعب البعض تركها لوحدها، لكن من الممكن وضعها لدى بعض الأسر المحافظة (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)؛ الجليس السوء له أثره الجلي السريع؛ لذا كان علينا أن نعتني بجلسائهم أثناء الاجتماعات العائلية.
وفي نهاية خدمتهم يحسن توديعهم بأسلوب مناسب، مع تقديم الاعتذار (ولو مجاملة) إن كان قد وجد تقصير في حقوقهم، مع إعلامهم بإباحتهم مما قد يبدر منهم، وفي ذلك درء لشر من الممكن أنهم قد أضمروه، ولا ننس أهمية تفقد أمتعتهم من باب أخذ الحيطة والحذر، لكن بأسلوب غير مباشر.
  رد مع اقتباس