|
رد: هذي الحيآهہَ بَ المختصر ضحكهہَ و ألم،،،!
نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج
نستقبل طفلنا الأول، او طفلا أخر بعده
ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان
الأمور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن
ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن،
ونبدأبالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم.
ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل
عندما نحصل على سيارة جديدة،
ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد
الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن
فإن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟
حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها
بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات
كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها،
عقبة في الطريق يجب عبورها،
عمل[IMG]http://cdncache1-****************/items/it/img/arrow-10x10.png[/IMG]يجب انجازه،
ولكني أخيرا بدأت أفهم بان هذه الأمور كانت هي الحياة.
وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحوالسعادة.
السعادة هي بذاتها الطريق ... ولذلك فاستمتع بكل لحظة.
أن تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة،
أن يخف وزنكقليلا، او أن تزيد وزنك قليلا،
أن تبدأ عملك الجديد، او أن تتزوج،
أن تبلغ مساء الجمعة،أو صباح الأحد،
أن تحصل على سيارة جديدة او على أثاث جديدة،
أن يأتي الربيعأو الصيف أوالخريف أو الشتاء،
أو تحل بداية الشهر أو منتصفه،
أن يتم إذاعة أغنيتك علىالراديو،
أن تولد من جديد، كي تكون سعيدا
|