2014- 1- 27
|
#1182
|
|
مشرف عام سابقاً
|
رد: ~ْ~عبق الحرووف~ْ~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إلهامااات
ربما لو نسبت الخطى المثقلة لمؤنث
طالما أتيت على الاجهاض
وذكر "ميتا "هنا زيادة
لأن المجهض ميت دائما
والأولى أن تقول عقيم لا عاقر
طالما أن هناك نطفة
لأن العقم هو عدم القدرة على الانجاب لمانع
أما العاقر فهو الذي لا يستطيع الانجاب نهائيا
 
|
أما الأولى وما ذكرتي من صيغة التأنيث فليس لها شأن بجنس الكاتب ذكراً كان أم أنثى ، ولكن جاءت بصيغة التشبيه لا أكثر ولا أقل ..
فَ ليس بالضرورة أن يكون كل تشبيه هو وصف شكلي للحاله أو ينتمي للكاتب فسيولوجياً وجسدياً ..
عندما نصور وجه الحبيب ونشبهه ب نور البدر ف هل يعني ذلك أنهُ تماماً يشبه نور البدر فيزيائياً أو غير ذلك مما يفُسر تلك الظاهره ؟!
أما العاقر فَ ( ما حزرتي ) لأنك أخذتي التفسير من شق يشبه تماماً الشق الأول الخاص بالمؤنث والمذكر .. ونسيتي الدلاله على المعنى والمُتمثله في النص بأكمله والتي في إعتقادي خانتك فيها ثقافتك العلميه بأن العاقر لا يمكن الجزم ( نهائياً ) بأنها لا تستطيع الإنجاب خصوصاً مع تقدم العلم والعلوم الحديثه !!
سمعنا كثيراً وقرائنا عن حالات كثيره إستطاعت الحمل وهي كذلك ( مع مراعاة أن حمل العاقر أكثر حساسيه من غيرها ، وذلك ما رميت إليه ).. إذاً سَ أخلُص بالقول أنها صيغة مُبالغه مُفرِطه لما أحتواه ذلك الحمل من خوف وقلق وتفكير خوفاً على فقد ما تبّقى لي من الغياب وهو ذاكرة الفقد نفسها ...
لكي تُصبح الصورة أكثر وضوحاً دعينا نقرأ النص بالمقلوب .. 
وكأنني أقول ؛ أنهُ في الغياب :
كأنك نُطفةً لعاقر يَ ذاكرة الفقد عندما أعتني بك جيداً ،، وذلك لأنني أخشى أن أُجهضك ك طفلٍ ميت لطالما حلُمت بِ قدومه ، لذلك أنا أمشي بِ خطوات مُتثاقله خوفاً وخشيةً من ذلك الفقد ( لذاكرة الفقد نفسها ) ..
أتمنى أن تكون قد إتضحت الصورة جيداً .. »»! I think it's so complicated
شاكر لك أستاذتي ..
|
|
|
|
|
|