حُبك علّمني كيف أكون حاضرة في حضرة الحُب ...
علّمني أن لا آوي إلا إليكَ ولا أرى مأوى إلا بكَ وبين يديكَ ...
علّمني أن هذا المُتسع بين يديك هو فضائي ...
وأنني حاضرتك الحاضرة بك ...
وأنني وطن وما دون ذلك سراب ...
قال لي والقمرُ يلقي سمعهُ إلينا ...
ألا تُدلليني أم أن الدلال لا يليقُ بي !!
قُلت :
يارجُلي
أنت النهر الجاري جارفني من أعماقي
أكون بين يديك كَ قطرة المطر تسقطُ من السماء لترتمي بين أحضان الأرض وتذوب بها ...
أفتش عن نفسي فأجدني بك قد تسللتُ وتحللت ...
أتحسس جسدي ما منبعُ ذلك الإحساس !!
ينظر إلي بجسارة .. يرفرف منها قلبي تحت سقف أضلعي ...
كفى
لن أصف ليلة الجنون ... حتى لا يكون ما أكتُب مدعاة للمجون ...