سألوني
عن سر الحزنِ
وحروفٌ كانت من ألمِ
فقلت دعوها ياسادة
لم تكتب إلا ماحست
فكفاها خنقاً أو لوم
قد أطلقتم فيها البوح
فبدايتها وئد الحرف
كانت تكتب تلك الطفلة
بمشاعر تعلوها الفرحة
تُهمت زوراً
في من كانت ياعصفورة
فحلفتُ وصدقتُ الحلف
كانت شخصيةُ أسطورة
كذبني الكلُ ولاموني
بالفسق جوراً نعتوني
كسروا روحي
كسروا الحس
كسروا فينا حتى الحرف
,
شيئاً في داخلنا الآن
سيري سيري باطمئنان
قد نطق الصوت المبحوح
فحروفي تعبيرٌ صادق
بئساً للخنقِ وللخانق
فلكتب ماشاءت روحي
فغداً عودتها للخالق
يعلم حقاً أن الحرفَ
ماكذب ولا خان الشرف َ
شيءٌ من بوحٍ خانق