عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 1- 29   #5
عازف الكلمه
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
 
الصورة الرمزية عازف الكلمه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 112920
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2012
المشاركات: 10,127
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 870529
مؤشر المستوى: 1027
عازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الحياة
الدراسة: انتظام
التخصص: فلسفه
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عازف الكلمه غير متواجد حالياً
رد: أصل الهُويه !! ((أرائكم )) !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة prestigious مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته ..أما بعد

أختلفوا الفلاسفة أمثال (جون لوك -ديكارت - وشوبنهاور ) وغيرهم من أصحاب المدرسة الإجتهاديه !!
بأصل الهُويه

مالذي يميزنا عن الآخرين ؟
من الذي يجعلني أنا هو أنا !؟
من الذي يجعلك أنت أنت !؟

بعض الفلاسفة يقول الثبات والشعور والبعض الذاكره والماضي وهذا ما يشعرنا بأني أنا اليوم هو أنا الأمس .!؟

دعونا نخوض فيما خاضوا ...لعلنا نستفيد منكم ..

مـاهو أصل الهوية ..؟

لو كان هناك شخص مثلك تماماً مالذي يميزك أنت عن هو بشكل مفهوم ويجعلنا نجعلها قاعده على كل البشر .!؟

بـمنظوري الشخصي ..ما يجعلنا نختلف هي الغاية الغائيه .! الغائيه كما ذكر أفلاطون ..أو أرسطو

فغايتي تجاه المال للغنى
وغايتي تجاه الحب الإخلاص
وغايتي تجاه العلم المعرفة
وهلم جرا ..
لكن لن تجد أحداً مثلي بنفس الغايات !!

فالاختلافات بالغايات هو ما يميزنا عن غيرنا
فأنت لك الكثير من الغايات لكنها ملك لك ، ولن تجد أحداً وأبداً مثل غاياتك !!

فـغايتي كشخص طالب للمعرفة مثلاً ! (البحث عن الجاه والتقرب من الشهرة )
وغياتك أنت كطالب للمعرفة (الإخلاص والبحث عن الحقيقة )
وهذه الاختلاف كما في الاخلاق ، والنظره تجاه الأمور ، والتقدير الشخصي لذاتك

أي الغاية الذاتيه لك ...

حـدثونا ..وأنبه أن هذا نقاش فلسفي ..ونريد منكم أن تشعلوا مخيلتكم تجاه أصل الهُويه ..!

بارك الله فيكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخي برستيجيوس على التنبيه وعلى هذا الموضوع الفلسفي الفكري الجميل
الذي سنستفيد من خلاله ونفهم فلسفة هذه الكلمه.

اولا اخي نائل اعذرني وليعذرني الجميع لو أطلت الحديث في هذا الموضوع فليس لدي وقت للإختصار..
سأعود لمعنى الهوية الانسانية في اللغة وهي :
حقيقته المطلقة وصفاته الجوهرية.

الهوية لا تعتبر ثابتة و إنما تتحول تبعاً لتحول الواقع وهي سمات تميز شخصاً عن غيره أو مجموعة عن غيرها.
الذات هي ما يسميه الفلاسفة بالهوية
فهي الخصوصية والذاتية وهي ثقافة الفرد و لغته و عقيدته و حضاره و تاريخه.

اخي برستيجيوس انت قلت
" مالذي يميزنا عن الآخرين ؟
من الذي يجعلني أنا هو أنا !؟
من الذي يجعلك أنت أنت !؟"
وانا اقول لك :
وهل توجد هوية ثابتة للشخص يمكن الإحالة إليها باستمرار؟
وهل هي واحدة أم متعددة؟
اخي نائل
هل يكفي حينما أصفك بأنك أستاذ فلسفة وتملك كذا وكذا وتُحب هاتيك وتلك لتحديد هويتك؟
هل يختزل الشخص في مجموع الخصوصيات المتعارف عليها والمتداولة
أم أن الشخص يظل يحس بوجود قصور في تحديد هويته خاصة من قبل الأخر؟
يقول الفيلسوف الألماني فريدريك (1844-1900)" إني أشبه كل الأشخاص وأشبه البعض منهم ولا أشبه أحداً".
عبر مراحل الحياة بدءاً من شهادة الميلاد وانتهاءً بشهادة الوفاة ،
كيف يمكن العثور على الهوية الشخصية وسط هذا الكم وعبر مختلف مراحل العمر ؟
وهل بإمكاننا القول انه خلف هذه الكثرة ووراء ذلك التنوع يظل الشخص نفس الشخص؟

يظهر أن الهوية الشخصية هوية اجتماعية وان الشخص مرغم على الانطباع والتكيف مع الآلة الاجتماعية,
التي تجبره على تغيير الأقنعة وعلى تقمص مختلف الأدوار والتي تتغير بتغير الظروف والأحوال،
وان الشخص مطالب في كل لحظة ليس بضرورة التلاؤم مع الدور الموكل إليه فحسب بل التفنن والإخلاص في تأديته.
إذا كان اختزال الهوية في المعطيات الاجتماعية يؤدي إلى تفتيت الهوية ...
فإن المحاولات التي يتم الارتكاز عليها اليوم والتي هي نتاج الطفرات التي تحصل في مجال العلوم في البيولوجيا وعلوم الوراثة
تؤكد أن لكل فرد بصمته الخاصة وشفرته الجينية الفريدة والمتميزة والتي يستحيل نسخها أو مسخها أو التلاعب بها.
والحقيقة أننا نتغير باستمرار ويشكل التغير جوهر هويتنا، يصيب أبنية أجسادنا وصورتها وشكلها
ويطال أحاسيسنا ومشاعرنا ويعيد صياغة منظوراتنا وأفاق أوهامنا وأحلامنا.

لذا فإن كل محاولة للإمساك بالذات وبالهوية الشخصية فإنك توقع تلك الذات في مآزق انطولوجية وميتافيزيقية.
  رد مع اقتباس