|
۩ عبادة الله عز وجل علة وجود الإنسان في الحياة الدنيا ۩
[align=center][table1="width:95%;border:4px double black;"][cell="filter:;"][align=center]
أنت حينما تذهب إلى باريس من أجل شيء واحد ، أن تنال الدكتوراه ، مدينة كبيرة ، مترامية الأطراف ، فيها مسارح ، فيها معارض ، فيها أسواق ، فيها دور لهو، فيها حدائق ، فيها جامعات ، فيها معامل ، مدينة عملاقة كبيرة ، هذا الطالب علة وجوده في هذه المدينة شيء واحد أن ينال الدكتوراه .
وحينما نأتي إلى الدنيا علة وجودنا في الدنيا شيء واحد هو أن نعبد الله ، فأي مكان حال بينك وبين عبادته ينبغي أن تغادر هذا المكان ، لأنه علة وجودك ، لو أن هذا الطالب لم يبقَ في الجامعة ، هل يبقى في باريس ؟ انتهت مهمته .
فأنا علة وجودي في الدنيا أن أعبد الله ، والعبادة في أدق تعاريفها : طاعة طوعية ليست قسرية ، لأن الأقوياء يطاعون قسراً ، لكن الله ما أراد أن تكون علاقته بخلقه علاقة قهر ، أراد أن تكون العلاقة بخلقه علاقة حب فقال :
﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ سورة البقرة
يريدنا أن نأتيه طائعين بمبادرة منا ، بدافع محبتنا له ، وقال : ﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ سورة المائدة
وقال : ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾سورة البقرة
والحب أحد أكبر كليات الدين .
[/align][/cell][/table1][/align]
|