|
رد: ...شذرآت...من ضجيج الصمت...
شعور لا يوصف
عندما تعلم بأنك كنت سبباً ولو ضئيلاً
في إدخال الفرح ..وانفراج البسمه عن ثغرٍ
أنهكه الزمن بويلاته ...لكم نحن أنانيون
جداً
فحتى البسمه نبخل بها على الآخرين ..مع علمنا أنها "صدقه"
وأننا نؤجر عليها ..لكن أنفسنا المتغطرسه تأبى أن تبذل شئ
حتى وإن كان لها جزء من الفائده ..
نحن بذلك "عبيد" لأهوائنا
نترنم بالحريه وبأننا أحرار ...ههه
ولا نعلم أننا أسيرون لرغباتنا ...وأهوائنا
تسيرنا حيثما تريد ..
أين الحرية في ذلك ..؟
مالم تستطع أن تطوع رغباتك كيفما شئت ..فأنت لازلت "عبداً"
تفكَر..,,
|