مخمليتكِ !
موشومة بـِ حكاية المطر
لو اسدلت الفصول وتمددت بـ إسترخاء
لـِ تضمي شهقات الغيم الى منتهى الانصهار
وتسألي النافذة والزوايا وحائط السهر
أمّا حنين يسكن ملآمحكِ ؟
وخلوة ذاكرة بِـ مساءٍ أت من شهقات العاشقين
ليلين وحلم !
تتكاثر في عروقي
الى ان اراكِ في لحظة حب دافئه
تعتنقي اضلعي !
وتعتقي سريان دمي .
وحدكِ ..