تدلَّل علينا ياسمـيَّ الظَّبـي وش عـاد
تدلَّل ولَك بأمر الهوى شافـعٍ عنـدي
ولك في خيال العاشق المهتوي ميعـاد
ومجلس على غيمه وليلة قمـر نجـدي
أسافر معك لبلاد وأنزل معك في بلاد
ومن غيمه لغيمـه ولا للسمـا حـدّيِ
رسمتك ضحوك الفجر يافرحة الأعياد
ولمعة شعاعٍ ينغمـس فـي نـدى وردي
وغنَّيت بك صوتٍ بقلب الهوى ميلاد
ونغمة غرامٍ ذاب في لحنهـا وجـدي
أشوفك مطر هتَّان لابـرق لارعَّـاد
من الوسم يبعث بالصحارى زهر ودَّي
أحبَّك وصل وبعاد وأحبَّك رضا وعناد
ولايختلف وعدي ولاينتقض عهـدي