2014- 1- 30
|
#28
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
ديكارت : " أنا أفكر إذاً أنا موجود " .
كلمة رسمت غيرها سهواً و أجد إلحاح الإشارة إليها حيث أنها بمثابة keyword لما كتبت
اقتباس:
فقد ذكرت أنت نقلاً عن فلاسفة " هويتي غاياتي "
. . . ولذلك لا أتصور هويتي منفصلة عن " غاية " خلقي ووجودي في الحياة . . . والتي تعود مصيرياً إلى " خالقي " .
|
* لوكانت غايات الإنسان تحدد هويته إذاً لكان لزاماً أن تكون غايات كل البشر " سليمة "
و بالتالي لابد أن تعيش البشرية في كون " مثالي " .
* الإيمان بإله يتحتم الإيمان بخصائصه - التي نعرفها جميعاً بالأسماء و الصفات - ،
و يترتب على ذلك كله بالنسبة لي كبشري أمور عدّة : الوجود ، الغاية منه ، المنهج ، المآل أو المصير ،
و كل تلك تشير إلى حتمية " الدين " .
....................
ربما يحضرني أو وددت الآن إضافة بعض شي ء:
قد أرفض القول بأن الهوية هي الشخصية ، فالثانية تختلف البتة عن الأولى إذ ترتبط بالنفس ،
و كذلك قد أرفض القول بأن " الهوية موروثة " فتلك الفكرة قد كانت بؤرة هلاك الأمم على مر آلاف القرون من الزمان .
و الله أعلم ونسبة العلم له أسلم .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حامِدة ; 2014- 1- 30 الساعة 09:44 PM
|
|
|
|