توجه العبد بطلب الحاجات من الخالق يغنيه عن مذلة التوجه بطلبها من المخلوق فتسمو نفسه وتعف وتصفو روحه ويستقيم قلبه وجوارحه فتطغى بذلك محبة الله على جميع المحاب وتوجه العبد الى خالقه بالدعاء والذكر يكون قريبا من ربه يسأله فيعطيه ويستهديه ليهديه ويسترشده ليرشده فلا مانع الاهو ولا واهب الا هو ,,وكل مذلة شر ،غير مذلة العبد بين يدي ربه تذلل له حلاوته ,,يعطيك العافيه ع الموضوع القيم والمهم لا عدمنا جديدك ومشكور ع الدعوه