لسْتُ أدِيبَة تُجيدُ مفْردَاتِ اللُّغةْ , و تتحَكَّمُ بِالْكلِماتْ ...
و لّا كاتِبَةً دارِسةً للحُروفِ و عالِمةً بمَجاهِلِ الرّوايَاتْ ...
أَكْتُبُ بِسلَاسةٍ و تِلْقائِيّةْ , لا أّنْتقِيْ الحُروفْ ... كلّما كتبْتُ نصّا شعَرْتُ بالْخوْف ...
فلَسْتُ أفكّرُ بوَضْعِ فلْسَفَةٍ سَخيْفة تلِيقُ بزَمنِ التّسلُّقِ عَلىْ الحُروف ...
لا أُجيدُ كَلِماتِ الأُدَبَاءِ و لا ثَقَافَةَ الشُّعَراءْ ...
و لَا تِلْك العَظَمَةَ الَّتِي يَمْلِكُها الكُتّابُ المُحْتَرِفُون ...
و لكِنّنِيْ أَكْتُبُ بَيْنَ حِبْرٍ و تنْهِيدَةْ ...
{ و للْحَدِيثِ بَقِيّةْ }