في غمرة المطر .، . ما عدت ادري حينها ..!
هل بللها ذلك المخلوق المائي وهو يتهادى ام هي من بللتهُ بــعطرها ؟
المطرُ ..حين احتضنها بشغف الانهمار والعطش...صارحها حين ارتواء .. واعلن عن تفاصيلها ..! .فـــ برز رمان يانعً في بستان محرم منزلهُ ..هناك تحت نحرها في روابي صدرها ...!