عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 5- 27   #73
سارونه الدبدوبه
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية سارونه الدبدوبه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37599
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 210
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 70
سارونه الدبدوبه will become famous soon enoughسارونه الدبدوبه will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليه التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سارونه الدبدوبه غير متواجد حالياً
رد: المحاضره الثانيه المباشره لمادة التوجيه والارشاد

المحاضرة الرابعة
تابع
أسس التوجيه والإرشاد النفسي

2-الأسس الفلسفية
طبيعة الإنسان
- يعتبر مفهوم المرشد عن طبيعة الإنسان احد الأسس الفلسفية التي تقوم عليها عمله لأنه يرى نفسه ويرى المسترشد في ضوء هذا المفهوم.وهناك الكثير من النظريات الفلسفية النفسية والاجتماعية التي تحاول تحديد طبيعة الإنسان.
- فالبعض ينظر إلى الإنسان أنه خير بطبيعته مثل نظرية الذات وتنظر إليه نظرة متفائلة والظروف التي تجعل سلوكه مضطربا.
-والبعض الآخر ينظر إلى سلوك الإنسان في تشاؤم على أنه شهواني عدواني مثل نظرية التحليل النفسي.
واهم خصائص طبيعة الإنسان كما حددها الله سبحانه وتعالى مايلى:
- الإنسان هو أفضل مخلوقات الله وفضله على كل خلقه حتى الملائكة فقد كرمه وعلمه ما لم يكن يعلم,وأمده بالبصيرة وميزه بالعقل والتفكير,وهو خير يتميز بالعاطفة الدينية,وهو مخلوق طيب يتميز بالتوافق وهو مسئول عن سلوكه ومسير في بعض أنماط سلوكه.
- وهناك سمات وخصائص أخرى ذكرها الله في كتابه الكريم منها حب الشهوات من النساء والبنين والمال,وانه ضعيف وعجول ويئوس ومجادل وكفور وظلوم ويطغى وكفار جهول,والآيات القرآنية الكريمة كثيرة وتدل على كل ما سبق.
- ولقد كرم الله الإنسان وزوده بالدوافع التي تدفعه ليشبع حاجاته ويحافظ على حياته وعلى نوعه ويحيا حياة اجتماعية كريمة ويحقق ذاته,كذلك زود الله سبحانه وتعالى الإنسان بالعواطف والانفعالات التي يعبر بها عن نفسه.
-على هذا يجب أن تقوم عملية الإرشاد النفسي على أساس فهم كامل لطبيعة الإنسان ذلك لأنها عملية فنية معقدة عميقة عمق الطبيعة البشرية نفسه.
أخلاقيات الإرشاد النفسي
يركز الفلاسفة على أهمية الأخلاق’ومعظم المرشدين يعملون في هدى دستور أخلاقي يحكم سلوكهم.
ويهدف الدستور الأخلاقي للمرشدين إلى تحقيق ما يلي:
-تعريف المرشد ما يجب عليه
-تحديد مسئوليات المرشد
-تحديد حقوق المرشد
-تحديد حقوق المجتمع
وهذه الأخلاقيات لا تختلف عن أخلاقيات العلم أو الأخلاقيات بصفة عامة’وتتلخص أهم المبادئ والأخلاقيات لمهنة المرشد فيما يلي:
-تحمل المسئولية
-الكفاءة في العمل
-معايير آداب وتشريعات العمل
-تدعيم عامة المجتمع للخدمات
-الائتمان على الأسرار
-العمل في صالح المسترشد
-توافر العلاقات بين العاملين
-توافر فنيات التشخيص
-ضرورة المشاركة بالبحوث العلمية
-ضرورة التجريب على الحيوان
مما سبق نستطيع أن نلخص أهم أخلاقيات الإرشاد النفسي فيمايلي:
-العلم والخبرة
-الترخيص
-سرية المعلومات
العلاقة المهنية
-العمل المخلص
-العمل كفريق
-احترام اختصاص الزملاء
-الاستشارة المتبادلة
-الإحالة
-كرامة المهنة
-التكاليف






المحاضرة الخامسة
تابع أسس التوجيه والإرشاد النفسي
3-الأسس النفسية والتربوية
الفروق الفردية
الفروق الفرية مبدأ وقانون عام وأساس علم النفس يهتم بدراسته علم النفس الفارق والفردي وهو احد فروع علم النفس .
مسألة الفروق الفردية ذات أهمية كبيرة في التوجيه والإرشاد النفسي,فالأفراد يختلفون كما وكيفا ويظهر هذا في كافة مظاهر الشخصية جسميا وعقليا واجتماعيا وانفعاليا.ولا يوجد اثنين على وجه الأرض صورة واحدة طبق الأصل.
لذا نرى لابد من وضع الفروق الفردية في الحساب في عملية التوجيه والإرشاد النفسي وفى ضوء مبدأ الفروق الفردية يجب أن تتعدد طرق وفنيات التوجيه والإرشاد.
الفروق بين الجنسين
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الجنسين وبينهما فروق فسيولوجية وجسمية واجتماعية وعقلية وانفعالية وللتنشئة دورا هاما في إبراز هذه الفروق في الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها أفراد كل جنس.
والى جانب الفروق الحيوية بين الجنسين والتي قد تحدد مهن تناسب السيدات وأخرى تناسب الرجال’هناك أيضا فروق نفسية وفى الإرشاد النفسي نجد أن بعد الذكورة والأنوثة أمر مهم’فعملية الإرشاد ليست واحدة للجنسين.
إن الفروق بين الجنسين لها أهميتها في كل مجالات الإرشاد خاصة الإرشاد المهني والإرشاد الأسرى والإرشاد الزواجى والإرشاد التربوي.
مطالب النمو
يتطلب النمو النفسي السوي للفرد في كل مرحلة من مراحل نموه عدة أشياء وهى الأشياء التي يجب أن يتعلمها الفرد لكي يصبح سعيدا وناجحا في حياته.
تصلح مطالب النمو في توجيه العملية التربوية والعملية الإرشادية وهى تبين مدى تحقيق الفرد لذاته وإشباعه لحاجاته وفقا لمستوى نضجه وتطور خبراته.
وتنتج مطالب النمو من تفاعل النمو العضوي(كما في تعلم المشي)وأثار الثقافة القائمة (كما في تعلم القراءة) ومستوى طموح الفرد(كما في اختيار المهنة)’ويؤدى تحقيق مطالب النمو إلى سعادة الفرد.وهى تحتاج إلى تعلم واتخاذ قرارات وهذا واجب أساسي في عملية الإرشاد والعملية التربوية.
ومن مطالب النمو في مرحلة الطفولة:المحافظة على الحياة’وتعلم المشي والأكل والكلام’تعلم القراءة والكتابة وبعض المهارات’وتكوين الضمير ونمو مفهوم الذات..الخ
ومن مطالب النمو في مرحلة المراهقة: تقبل الجسم ومتغيراته,تقبل الدور الجنسي والتغيرات التي تحدث,نمو الثقة بالذات,تقبل المسئولية الاجتماعية, الاستقلال الانفعالي.....الخ
ومن مطالب النمو في مرحلة الرشد: اختيار الزوجة \ الزوج ,تكوين الأسرة,ممارسة المهنة وتربية الأولاد,وتنمية الهوايات وتحقيق الاتزان الانفعالي ومهارة تربية الأولاد....الخ
ومن مطالب النمو في مرحلة الشيخوخة: التوافق مع الضعف الجسمي والمتاعب الصحية,التوافق مع التقاعد وترك العمل ,التوافق مع وفاة شريك الحياة والتوافق مع رفاق السن والتوافق مع بعد وانشغال الأولاد بحياتهم الخاصة وبعدهم عنه......الخ
أما من أهم مطالب النمو العامة في كل المراحل: استغلال الإمكانات الجسمية وتحقيق الصحة الجسمية والنفسية وتكوين عادات سليمة في النوم والأكل ,حسن المظهر العام ,تقبل الذات, والتوافق الاجتماعي والأسرى وتحقيق النمو الأخلاقي والديني...الخ.