الجزء الأهم من خطة معالجة الربو هو الوقاية من نوبات الربو الشديدة.
إذا كان المريض يعاني من نوبة ربو، يجب أولاً وقف النوبة وإعادة التنفس إلى حالته الطبيعية بأسرع ما يمكن.
من المهم أن يراقب المريض تنفسه بشكل منتظم من خلال قياس الجريان الأعظمي للتنفس. فهذا يسمح له بالكشف المبكر عن المشاكل التنفسية ومعالجتها قبل أن تحدث النوبة الحادة.
ومن الضروري أيضاً أن يبتعد المريض عن العوامل المحرضة. ومن طرق ذلك غسل الحيوانات المنزلية مرة كل أسبوع، والتخلص من قطع الأثاث المنزلي التي تجمع الغبار، مثل السجاد السميك، وستائر النوافذ،واستخدام مكيف الهواء.
إن تناول الأدوية الكافية مهم أيضاً في معالجة الربو المزمن وفي الوقاية من هجمات الربو.
عادةً ما تشمل معالجة الربو المزمن تناول الأدوية التي تخفف التهاب القصبات أو الشعب الهوائية، وتقلل حساسية الرئتين تجاه العوامل المحسسة. ومن هذه الأدوية الستيروئيدات التي يمكن أن تعطى على شكل حبوب أو بخاخ للاستنشاق عبر الفم. وهناك أدوية أخرى غير ستيروئيدية مضادة للالتهاب مثل الكرومولين والنيدوكروميل.
كما تعطى الأدوية الموسعة للقصبات للوقاية من نوبات الربو الشديدة أو لإيقاف هذه النوبات.
هدف هذه الأدوية هو إرخاء العضلات المحيطة بالقصبات. بعض هذه الأدوية له مفعول سريع ويعطى عن طريق الاستنشاق، وبعضها يعمل على مدى زمني أطول ويعطى عادة عبر الفم.
رغم أن بعض نوبات الربو يمكن أن ينجم عن الجهد الزائد، إلا أن ممارسة الرياضة تحت إشراف الطبيب تحسن الوضع العام للرئتين والقلب والجسم كله.