أنا نقصوا علي 10 درجات من المشاركة و عند التظلمات كان ردهم ان المشكلة من المناقشات ...
حسبي الله و نعم الوكيل على كل ظالم فإن عجزنا عن أخذ حقوقنا بالدنيا ستنطلق من الارض لرب السماء و الأرض ( حسبي الله و نعم الوكيل ) و هذه لمن يجهلها نقل الظلم الواقع من العباد إلى رب العباد ليتولاه ... و ينتصف للمظلوم من الظالم ...
كل ما حصل نتيجة تويته كتبت في تويتر إلى الفريدان بسبب أن هذا الشخص وجد اعلان لأحد مراكز خدمات الطالب يعلن فيه عن استعداده لتحميل المحاضرات و حل الواجبات و المناقشات ... للطلاب بمقابل مادي ... و تهكم هذا الشخص على الدكتور بأنه ما الفرق بين الجامعات الوهمية و جامعة فيصل ... فجاء الرد سريعاْ من الفريدان بأن الجامعه لديها القدرة على معرفة هؤلاء الطلبة و خصم درجات المشاركة عليهم و ان الجامعة توصلت لهذه المراكز و ستقوم بملاحقتها قانونياً ( و هذا من حقهم ) و لكن غاب عن ذهن الدكتور اننا في عصر التقنية ... حتى الطفل يعرف انه لا يمكن معرفة من قام بالاستعانة بهذة المراكز الا من خلال الآي بي ... و المراكز و الطلبة يعرفون هذا الشي ... و ان المراكز هذه تطلب من كل طالب ان يقوم بإحضار جهاز اللاب توب الخاص به ... و هكذا أتى الظلم ... فتم الخصم في الغالب على من قاموا بالعمل بأنفسهم ... و بكل أسف بعض من استعانوا بهذه المراكز لم يتم الخصم عليهم .
و كان الأجدر بالجامعة أن تقوم بتكليف أشخاص أو تكليف الطلبة جميعهم بأن من يبلغ عن أي مركز يقوم بمثل هذه الأعمال و يثبت صحة ذلك بأن تكافئ أول طالبين أو أول طالب يقوم بالإبلاغ في كل مدينة على حدة و تكون مكافئته بأن يعفى من رسوم الفصل الدراسي الذي قدم البلاغ فيه و من ثم ترفع الجامعه قضية على هذا المركز بشهادة الطالب المبلغ... و هذا لن يكلف الجامعه الكثير فعدد الطلبة يفوق عددهم 100 الف و عدد المدن لن يصل إلى 100 مدينة و بهذا سيتسابق الطلبة رغبة بالإعفاء من الرسوم و كثير من الطلبة سيهتمون للتبليغ لا لرغبة مادية بل لكي لا يتسبب لهم أشخاص لا مبالون بحرمان من الدرجات بشكل مجحف و لكي يتعلم المتهاون انه اما يعتمد على نفسه او سوف لن يجد من يخدمه و سيلحق به الضرر ...
هذا أفضل من نؤخذ بجريرة غيرنا ..
انقلبوا هذا الاقتراح للجامعه و للدكتور الفريدان .