عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 2- 7   #9
دوستويفسكي
متميز بملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية دوستويفسكي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66861
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2010
المشاركات: 6,307
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 6111
مؤشر المستوى: 131
دوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: عربي
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دوستويفسكي غير متواجد حالياً
رد: الذكاء الوجداني .. أو العاطفي

ردود أفعالهن حين تكون دون مستوى نشاط أطفالهن، تُعلم الطفل في آخر المطاف كيف يكون سلبيا.
لا شك في أن التعاطف مع الآخرين يكمن وراء كثير من الأفعال و الأحكام الأخلاقية. و من أمثلة ذلك " الغضب التعاطفي " الذي وصفه " جون ستيوارت ميل " بأنه: الشعور الطبيعي للثأر بناء على حكم العقل، و العطف على أولئك الذين تعرضوا للإيذاء و جرحت مشاعرهم، فجرحت مشاعرنا معهم.

الفنون الاجتماعية:
إن التعامل مع عواطف الآخرين أو ما يعرف بفن إدارة العلاقات بين البشر، يتطلب نضج مهارتين عاطفيتين هما: التحكم في النفس و التعاطف.
إنها المهارات الاجتماعية التي تجعل التعامل مع الآخرين فعالا. ذلك أن العجز عن امتلاك هذه الكفاءات يؤدي إلى فشل أو عجز في الحياة الاجتماعية، أو تكرار النكبات التي تحدث بين الناس. هذا القدرات التي يتمتع بها الإنسان هي التي تجعله قادرا على مواجهة الآخرين و تحريكهم، و على إقامة العلاقات الحميمية الناجحة، و على إقناع الآخرين و التأثير فيهم و جعلهم راضين عن تصرفاتهم.
كما أن إحدى الكفاءات الاجتماعية تتمثل في الكيفية التي يعبر بها الناس عن مشاعرهم و مدى نجاحهم أو فشلهم في التعبير عن هذه المشاعر. أن يعرف المرء متى و كيف يعبر عن مشاعره يعتبر أحد عناصر الذكاء العاطفي.
إن الانفعالات تنتقل سريعا بالعدوى، و بقدر ما نكون حاذقين اجتماعيا تكون قدرتنا أفضل فيما نرسله من إشارات عاطفية، و نظمن حفاظنا على مجتمع مهذب. إن الذكاء العاطفي يشمل إدارة هذا التبادل للإشارات، و تعبير " هذا الإنسان محبوب و جذاب " نستخدمه حين نصف أشخاصا نحب صحبتهم لأن مهارتهم العاطفية تجعلنا نشعر أننا بخير، فالأشخاص القادرون على مساعدة الآخرين و إشباع رغباتهم يملكون سلعة اجتماعية ذات قيمة خاصة. إنهم الأرواح التي يلجأ إليها الآخرون عندما يحتاجون إلى العاطفة أشد الاحتياج. فنحن جميعا جزء من طاقم إنساني يجمعنا معا، نتبادل فيه العواطف لنكون في حالة أفضل أو أسوأ.
باحث سويدي وجد أن الناس حين يرون وجها باسما أو غاضبا، تظهر على وجوههم الحالة النفسية نفسها من خلال تغيرات طفيفة في عضلات الوجه، كما لو كانت تتم بأجهزة استشعار الكترونية لا تظهر للعين المجردة.
عندما يتفاعل شخصان معا، تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الآخر الأكثر سلبية. و عموما هذا ما نراه في تناسق حركات أجسام المتوالين عاطفيا أثناء حديثهم.
و قد أظهرت الدراسات أنه بقدر ما يكون التناسق الحركي متقاربا بين المدرس و الطالب، يشعر كل منهما تجاه الآخر بالود و السعادة و الحماسة و الاهتمام و التفاعل السهل، و عموما فان تزامن التفاعل بين الناس يعني أن هؤلاء الأشخاص يشعرون بالألفة تجاه بعضهم البعض.
إن التوافق في الأمزجة هو جوهر علاقة الألفة، كما أن أحد العوامل المؤثرة في التفاعل بين الناس هو مدى الدقة التي يتم فيها التزامن العاطفي بينهم. فإذا كانوا خبراء في التناغم مع حالات الآخرين النفسية، أو قادرين على استيعاب الآخرين تحت سيطرتهم، عندئذ يسهل تفاعلهم أكثر على المستوى العاطفي. و هذا ما يميز القائد القوي، إنها القدرة على تحريك آلاف الجماهير بهذه الطريقة. إن من يفتقرون إلى مقدرة إرسال و استقبال العواطف، يعانون من المشاكل في علاقاتهم مع الآخرين، و لا يشعر من يتعاملون معهم بالراحة، حتى من دون أن يتبينوا سببا لهذا الشعور.
إن توافق الانفعالات في التفاعل بين البشر علامة على عمق تمكن الإنسان على المستوى العاطفي. إنها القدرة على استشفاف الحالة المزاجية لدى الآخر. إن الجذب العاطفي هو جوهر التأثير.
الفرص المتاحة.

لقد ثبت أن أسوأ الأساليب العاطفية الأبوية الشائعة هي:
• تجاهل المشاعر تماما: هؤلاء الآباء ينظرون إلى قلق الطفل العاطفي على أنه تافه و ممل، يجب أن ينتظروا حتى ينتهي من تلقاء نفسه. هؤلاء الآباء يفشلون في استغلال لحظات الطفل العاطفية كفرصة يتقربون فيها من الطفل أكثر، أو لكي يساعدوه على تعلم الكفاءة العاطفية.
• أسلوب دعه وشأنه: هؤلاء الآباء يلاحظون مشاعر الطفل، ويعتبرون أي عاصفة انفعالية للطفل، مهما كانت شيئا لطيفا، حتى لو كانت مزعجة. هؤلاء الآباء من النادر أن يظهروا لأبنائهم استجابة عاطفية مختلفة، ويتبعون معهم أسلوب المساومة، ويقدمون لهم المغريات كرشوة ليساعدوهم على التخلص من حزنهم وغضبهم.
• أسلوب احتقار مشاعر الطفل وعدم احترامها.
• وأخيرا هناك آباء ينتهزون توتر الطفل واضطرابه ليتصرفوا معه بالشكل الذي يشعره بأنهم سنده العاطفي ويساعدون الطفل بأساليب إيجابية تخفف من مشاعره المتوترة.

كي يكون الآباء سندا فعالا لأطفالهم، ينبغي عليهم أنفسهم أن يكونوا متمكنين من مبادئ الذكاء العاطفي، مثال ذلك القدرة على تمييز المشاعر المختلفة.
لقد أثبتت التجربة أن الأطفال الذين تربوا على يد آباء ذوي خبرة عاطفية، يشبون شخصيات أفضل مشبعين بالعاطفة و الحب .... أطفالا أقل إثارة للتوتر حول آبائهم، بل أبعد من هذا. و كان هؤلاء الأطفال أفضل من غيرهم في معالجة عواطفهم الخاصة، و أكثر فعالية في التخفيف عن أنفسهم عندما يتوترون، و يقللون في معظم الأحوال من حجم منغصاتهم، هم أيضا بيولوجيا أكثر استرخاء، و مستويات هرمونات التوتر عندهم أقل. و أيضا مما جاء في تقرير المركز القومي الإكلينيكي لبرامج الأطفال، أن معظم متواضعي المستوى من الطلبة يفتقرون إلى عنصر أو أكثر من عناصر الذكاء العاطفي،
الخلاصة :

يمكن تلخيص المهارات العاطفية الواجب تعلمها و التدرب عليها في مهارة الوعي بالذات، والتمييز و التعبير، و التحكم في المشاعر، و السيطرة على الاندفاع، وتأجيل الإشباع الذاتي، و التعامل مع الضغط العصبي، و القدرة الأساسية على السيطرة على الاندفاع و معرفة الفرق بين المشاعر و الأفعال، و تعلم اتخاذ القرارات العاطفية الأفضل بالتحكم أولا في الاندفاع، ثم تحديد الأفعال البديلة، و نتائجها اللاحقة قبل أي تصرف. و أكثر الكفاءات تكمن في الكفاءة في إقامة العلاقات الشخصية و منها: فهم الإيماءات الاجتماعية و العاطفية، و القدرة على الاستماع إلى الآخرين و مقاومة المؤثرات السلبية، و النظر بمنظور الآخرين، و تفهم التصرف المقبول في موقف ما.





الأفكار الأساسية في الذكاء العاطفي:

1. يمكن تعليم مهارات الذكاء العاطفي. هذه المهارات تشمل ضبط النفس و الحماس و المثابرة و القدرة على تحفيز النفس.
2. إن كل عاطفة من عواطفنا توفر استعدادا متميزا للقيام بفعل ما.
3. المشاعر ضرورية للتفكير، و التفكير مهم للمشاعر. لكن إذا تجاوزت المشاعر ذروة التوازن، يكتسح العقل العاطفي العقل المنطقي و يدفعه دفعا.
4. لاحظ أحد المراقبين أن الغالبية العظمى من الحاصلين على مراكز متميزة في المجتمع، لم يحدد معامل الذكاء تميزهم هذا، بل عوامل أخرى كثيرة.
5. يقسم الذكاء تقديرا إلى سبعة أنواع و هي: البراعة اللغوية، البراعة الرياضية المنطقية، براعة إدراك الحيز ، براعة الإحساس الحركي، براعة الإحساس الموسيقي، ذكاء العلاقات المتداخلة بين الناس، و براعة تناغم حياة الفرد مع مشاعره الحقيقية.


6. إن الأذكياء عاطفيا يرجعون فشلهم، إن فشلوا، إلى شيء ما يمكنه تغييره، و ليس إلى صفات دائمة هم عاجزون عن تغييرها.
7. إن اعتقادات الناس في قدراتهم لها تأثير عميق على هذه القدرات نفسها.
8. إن فن إدارة العلاقات بين البشر، يتطلب نضج مهارتين عاطفيتين : التحكم في النفس و التعاطف.
9. إن من يفتقرون إلى مقدرة إرسال و استقبال العواطف، يعانون من المشاكل في علاقاتهم مع الآخرين، و لا يشعر من يتعاملون معهم بالراحة، حتى من دون أن يتبينوا سببا لهذا الشعور.
10. هناك أربع قدرات تعتبر المكونات الضرورية للجاذبية، و النجاح الاجتماعي.
11. إن قيادة العمل في أي مجال لا تعني السيطرة، بل هي فن تحفيز الناس على العمل و ممارسة التغذية المرتدة، لتحقيق هدف مشترك.
  رد مع اقتباس