|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
مساؤكم نورٌ تتجلى به العقول المغيبة
وسكينةً تنتشر في نفوسكم
وهدوء وطمأنينة تسكن بها أرواحكم
وعندما يضاء المتصفح بمثل هذه العقول .. وتحاكينا تلك النفوس الغيورة على أخواتٍ مسلمات هنا نقول مازال الدين بخير ..
أخي ~Yuber
ممتنة لرقي طرحك
واتمنى أن تقرأ كلماتي بقلبك المدرك ..
حقاً من المؤسف والمُبكي أخي أن تظهر مثل هذه التصرفات من مجتمع من المفترض أن يكون له من دينه مايردعه عن هذا العمل المشين ، فضلاً عن شيماً تربى عليها ..
وكما تفضل الأخ (صحيحي )أن المنظومة الأخلاقية لابد لها من إعادة صياغة ..
أخي ~ لو سلمنا جدلاً بما تقول هل بإمكانك الإجابة على سؤالي ..
لما تواجه الدول التي تتغنى بالانفتاح لمثل هذه القضايا بل للأفضع من ذلك ؟!
وعندما خاطب الله جل في عُلاه نساء المسلمين في عصرٍ من أجل العصور بـِ
( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً )
^أكان شكاً بعلمه جل وعلا أن هناك نفوساً مريضة رغم جلاء الحق !!
&قد كان هذا كلامهُ سبحانه عن القول ~فأيهم أنكى وأشد أكان الصوت أم الانفتاح والاجتماع ؟!
وعندما قال الله سبحانه على لسان نبيه الذي لاينطق عن الهواء ( يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)
هذا إن لم يكن متزوجاً فكيف بمن تزوج واستغل مركزه وسلطته !!
أذكر من العلاج الانفتاح ؟!
أخي راجع حديثي وحديثك وعد إلينا بما تراه صحيحاً ربما خانتك الكلمات وما استطعت التعبير عن الفكرة .
أسأل الله في عصر هذه الجمعة أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه
ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
لكلِ من مر من هنا وكتب
لكم بقدرأحرفكم التي كتبت عقولكم
جُل الود والامتنان

|