|
رد: سَ ينسُج لڪْ خيط الصَبر ثوباً أنيقاً مِن الأجَر ♥
..
تأملتها حتى أبكتني

ارجعوا إلى [ تفسير السعدي ]
آية تهتز لها الجبال :
[ أليس الله بكاف عبده ]
فاستشعرها ...
تنتاب كل منّا أوقات يشعر فيها أنّه بات وحيداً في ساحة من الهموم و المتاعب أو القلق ،
ولكن فلنتذكر قول الله عز وجل [ أَلَيس اللهُ بِكَافٍ عبده ]
كم تشعرني هذه الآية الكريمة بالدفء ، و برحمة الله عز وجل و كرمه ..
و اللهِ ما وكّلت أمري لله عزّ و جلّ يوماً إلا قضى لي مطلبي ..
و ما استغثتُ به يوماً في أزمةٍ أتعبتني إلا أغاثني بأفضل مما أتوقع ..
و ما خفتُ أمراً فدعوتُه إلا كفاني إياه ..
و ما استغنيتُ به عن الناس إلا فتح لي أبواباً من السكينة و الطمأنينة ..
أقول لكل مهموم أحاطت به المصائب و الكروب من كل جهة : [ أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده ]
أقول لكل مظلوم تكاثرت عليه أيدي الشر : [ أَلَيس اللُه بِكَافٍ عبده ]
أقولها لكل متعَب أرقته الحياة طويلاً
فما عاد ليله ليلا و لا نهاره نهارا : [ ألَيس اللّه بِكَافٍ عبده ]
أقولها لكل من فارقه محبوب فترك في قلبه فراغاً :[ أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده ]
أقوُلها لكل من تتعثر قدماه في طريق طلب الرزق فبات مهموماً : [ أَلَيس اللهُ بِكَافٍ عبده ]
أقولها لكل وحيدٍ حزين : [ أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده ]
أقولها لكل محتاج : [ أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده ]
اللهم وكلتك نفسي و سائر أمري و ماأهمني فتولني و أنت حسبي
و كفى بك حسيبًا 
..
|