جال وحار في البلاد ...كي ينساها ..
خلق لنفسه طقوس حب ..وتوهم أنه عاشق ولم يعد بحاجتها ..
أغرق نفسه بين أحضان هذه وتلك كي يفقد عقله أكسجينا يحمل ذكراها...
اقتربت مراسم زفافه..
فاتصلت عليه بالغلط ..وقالت " آلو"..
فنخ كما ينخ البعير إن رمي بسهم طائش..!!
يا لضعفه أمام أنوثتها ...!!