حداد..
حتى " كوكب الشرق" لم تعد كما كانت ..!
و " عندليب ذاك " لا أدري لم تغير وكأن صوته قد قضب عبسا مني !!
أما " سيدة الصباح حين ينسم علينا الهوى " أصبحت متصلبة في شريط لا أكثر ..
أهل أصبحت أسيرة للمواقف لهذا الحد ..!!
أبهذا البرود يلعب بي القدر ..!!
أين أنا ..!
كنت أجد ذاتي بأحضان أصواتهم ..
وقلبي يتحرك بين ثنايا ألسنتهم ..
يخفق تارة ..ويسكن تارة أخرى كما البحر في مده..
أكتب حين أسمعهم ..فأقرأ بعدها وأقول ..
أبهذا السخف قد كنا !!
أم أن مشاعرنا نفذت كآخر قطعة حلوى في العلبة ..!
حاولت أن أسترجع منهم مشاعري القديمة التي خبأتها عندهم ..هم وحدهم بعد خالقي يعلمون بها . .
لكن لم أعلم أنهم سيعيدونها لي بطعم آخر ..
كم هو آسن ..
لم أتخيل أن أسترجع منهم ذكرياتي التي كانت جميلة ..لتصبح مرة سوداء ...
خانوا الأمانة ..أم ربما خانتني مشاعري ..ولربما أيضا خانني الاختيار ..!