صباح الخير والراحة ...
موضوع جدا رائع ومهم ...ومن الغريب أننا نعاني من الانحدار في شوارع مهجورة من الذكاء العاطفي ..ونحن غير قادرين على مواجهة ذواتنا بالتهرب أو الكتمان والتناسي والتجاهل..
مرحلة الاعتراف بالمشكلة ..هي أولى خطوات الحل ..
وبعدها يكمن التحليل العلمي لاضطرابات المشاعر والتصرفات الناتجة عن الحوادث التي نواجهها كل يوم ..
صحيح مقطع الفيديو الذي وضع مخالفا إلا أنه جيد جدا في تفصيل الصورة وان لم يغطي الموضوع بشكل شبه كامل بالنسبة للحلول ..
وكما ذكر أحد الأشخاص في المقطع ذاك المحبوب اجتماعيا والناجح مهنيا أن الذكاء الوجداني قد يكون وراثي بنسبة بسيطة ..لكنه بلا شك مهارة مكتسبة وقابلة للتطور على مر الأيام ..
وأرى من وجهة نظري أننا كأفراد مجتمع قد نكون أحد أكبر الحلول التي تساعد على اكتساب تلك المهارة ..
بمعنى آخر ..إن فشل الفرد بضبط انفعالاته والتحكم بمشاعره ع حسب الموقف كما ذكرت في الحلول ..
فنحن يجب أن نكون قادرين على ردع تصرفاته الناتجة من مشاعر مفلوتة ..
فعندما أرضى أن يغضب أمامي شخص ما في أتفه موقف أو أسماه ..فأنا أشجع مشاعره على الانفلات وعدم التوازن في كل مرة..
بل أستطيع تأديبه وتلقينه كيف يبتلع مشاعر فائضة غير مناسبة لهذا الموقف ولهذا المكان ..وكلا منا وطريقة أسلوبه في ذلك ..
بعدها أستاذنا دعني أضم صوتي لرأي غزالة حول البحث عن هوية مشاعرنا ..
وحول الجهل في مسببات تلك المشاعر ...
ﻷن بصراحة أرى الذي يفشل في تحديد نوعية مشاعره هو شخص مضطرب ..غير متزن ..
وربما بحاجة لقليل من الراحة والعزلة لتتم جلسة تعارف مع مشاعره ..
نقول أحيانا أن مؤشر الذكاء العقلي يختلف من شخص لآخر ..بالرغم من امتلاكنا تركيبة العقل ذاتها ...وهذه الحقيقة قد تزرع في نفوس الكثيرين للإحباط والشؤم..
أما الذكاء الوجداني ..هو تدريب ..اكتساب ..تلقين وتعليم من الحياة ..ولربما كان وراثة أو ثقافة ذات..
وهذه بشرى سارة ﻷي شخص يستطيع أن ينجح مهنيا واجتماعيا إن فشل أكاديميا ...
شكرا مرة أخرى على بقعة الضوء هذه التي صلبت مشاعرنا وأعقدت جلسة للمصالحة مع ذواتنا ..
كل مانحتاجه هو المواجهة والمصارحة مع أنفسنا ...
وبعدها الحلول تكون سهلة..