|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
موضوع حواري جميل جداً
قرأت اصل الموضوع في صحيفة سبق
وكذلك ردود بعض الفتيات التي تم محاولة ابتزازهن
من قبل هؤلاء الشرذمه وعذراً على هذه الكلمه لان كلمة اكاديميين كبيرة جدا عليهم
ولم يصلوا اليها بهذه الاساليب
اعود الى صلب الموضوع وهو
اولا ساتحدث عن شخصية المبتز عموماً :
فالشخص المبتز يكون لديه :-
- عدم الموثوقية.
- انعدام الصدق والإخلاص.
- انعدام الندم والخجل.
- سلوك مضاد للمجتمع.
- قدرة ضعيفة على الحكم وعدم القدرة على التعلم من التجارب.
- تمركز مرضي حول الذات والعجز عن الشعور بالحب.
- ضعف في معظم الاستجابات الوجدانية الرئيسية.
- فقر الاستبصار.
- ضعف الاستجابة لعلاقات الشخصية العامة.
- العجز عن اتباع خطة حياتية محددة.
- تتلون وتتغير تبعاً للموقف.
هذه بعض صفات الشخص المبتز .
اما الشخصيه التي تعرضت للابتزاز تتميز بالآتي:
- شخصية سلبية انهزامية.
- الهروب من الواقع.
- استعداد للفشل أكثر من استعدادها للنجاح رغم ادعائها أحيانا بحب النجاح .
- اتكالية تنتظر من الآخرين كل صغيرة وكبيرة.
- مسلوبة الإرادة بسبب التقاعس والتسويف.
اما عن سؤالك ؟
ما الذي يدفع الأساتذة لابتزاز الطالبات والتخلي عن القيم وأخلاقيات المهنة؟!
اما عن ما يدفع الاستاذ لابتزاز الطالبات
فلن اقول ضعف الوازع الديني فكلا الطرفين قد ضعف الوازع الديني لديهم
إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ساعرج على حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه فيما بعد ،
اولا: انا احمل الاسرة مسئولية ما يحدث
فالانسان يمرّ في مراحل حياته المختلفة بتجارب صعبة من هذا النوع منذ زمن الطفولة الأولى،
فحين يهددك أخوك بأن يخبر أمك بأنك أنت من كسر التحفة الثمنية وأنت تلعب الكرة إن أنت لم تشركه في قالب الحلوى الذي معك،
أو حين يبتزك زميل الصف بأن يخبر المعلم بأنك قد غششت الواجب منه إن لم تعطه تلك الصورة النادرة من ملصقات عصير«السن توب».
ومع التقدم في السن يصبح الابتزاز أكثر شراسةً وعنفاً وانعداماً للأخلاق الانسانيه.
طبعاً هذا عن ابتزاز رجل لرجل أو امرأة لامرأة، ولكن يصبح الموضوع أكثر قذارة حين يتعلق الأمر بابتزاز أحد الجنسين للآخر.
فمن هنا نشأت غريزه الابتزاز لدى هؤلاء _لن اقول أساتذة فقد برأت منهم هذه الكلمه_
وان لم تقم الاسرة بدورها بتنشئة جيل صالح عند إذن تكون المسئولية على عاتق ...
الدافع الثاني وهو من أمن العقوبة أساء الأدب .
ومنه ما ذكرته آنفاً من حديث عثمان رضي الله عنه وأرضاه
فلا بد ان تفعل العقوبات الصارمه لمثل هذه الحالات بتطبيق شرع الله على هؤلاء
ففي بتطبيق العقوبات الرادعه عليهم حفاظٌ على أعراض اناس وقعو ضحية لأطماعهم الدنيئة.
وبذلك لن يتجرأ احد منهم ليس خوفاً من الله بل خوفاً ممن امره الله بتطبيق شرعه.
ثالثاً: الحذر كل الحذر للفتياة من هؤلاء وامثالهم فنحن الآن في عصر لا تغيب على عاقل احداثه.
هذه النقاط الثلاث أرى ان غيابها جميعاً هو سبب وجود الدوافع للابتزاز
فعند غياب التنشئة السليمه نأتي الى العقوبه الصارمه فان لم توجد يكون هناك دافع قوي للابتزاز
ولكن حينما لا يجد فتاة تعترض طريقه فلن يكون هناك ما نتحدث عنه إطلاقاً.
اخت ايثار موضوع جميل جداً واعتذر منك لتأخري في الرد
وعسى ان اكون قد وفقت في ما طرحت
لي عوده ان شاء الله
احترماي وتقديري .. 
|