2014- 2- 9
|
#28
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: همومنا ..تحت المجهر ??
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yuber
السلام عليكم مرة أخرى ..
الإنسان عبر غابر الأزمان ظل ينادي باصلاح النفس عبر خلق منظومات اخلاقية خالية من الشرور كالانانية و الشهوة كمثال ,ممثلين الأخلاق بذلك كمثل الثوب الذي تغسله من الأوساخ فيطهر و ينصع , و هذا ما سار به اغلب الناس ليس في مجتمعنا فقط , فالظن ان مشكلاتنا الاجتماعية نابعة من سوء اخلاقنا هو سوء فهم و تحليل خاطيء للمجتمع, فالأخلاق هي ناتج لمفاهيم و سلوك المجتمع من عادات و تقاليد , فلو ظللنا ننادي بتحسين اخلاقنا لمئات السنوات دون ان نغير من عادات مجتمعنا فلن نتغير أبدا , فالعادات الصحية تنتج مجتمعات صحية , و أعيد أو نوه بأن هذه الظواهر و العادات المشينة ما هي الا ناتج للاخلاق التي تشبعت بعادات و تقاليد سيئة و منها الكبت الاجتماعي.
كما قلت آنفا يا أختي الفاضلة, يجب علينا كمتعلمين أن نبدأ من حيث أنتهى الاخرون , و لست هنا ادعو لاستنساخ الانفتاح في المجتمعات التي دعت له على اعلى مصراعيه كالمجتمع الغربي, فبعد هيمنة محاكم التفتيش التي ادت بالكبت الاجتماعي و الديني في المجتمع الغربي , أتت الثورة العلمية و الصناعية و الاجتماعية بالتتابع و هذا التغيير أتى بآثار ايجابية و سلبية فمن آثرها السلبي على سبيل المثال فتح المجال للمرأة لمغادرة منزلها - و التي ليومنا لم يعرفوا كيف يرجعونها له - و لعل هذه النقطة هي ما سببت للمجتمع الغربي انفلاته الحالي و هذا ما فطن له الغرب مؤخرا فبادروا بتفعيل دور و اهمية العائلة في المجتمع عبر وسائل الاعلام المختلفة منها الافلام و المسلسلات و فرض عقوبات صارمة اتجاه اهمال الوصاية و التحام العائلة. فبالمختصر المفيد و جوابا على سؤالك ما تواجهه هذه الدول من قضايا كالتحرش هي نابعة من معالجتهم للكبت الاجتماعي بانفلات اجتماعي جراء تفكك العائلة فادى هذا الانفلات لانعدام القيم و العادات. و ما أدعو له هنا هو تغيير عاداتنا و ليس الغاءها. عموما سيجد القارىء الكريم في المرفقات احصائيتين لجمعية
AAUW التعليمي بعام 2005 و موقع YouGov الاجتماعي بعام 2013 الماضي و يبينان مدى انخافض معدلات التحرش الجسدي في مجموع 3036 شخص من ذكر و انثى عكس المعدلات المخيفة في السابق.
يقول الإمام علي :"القرآن حمال أوجه" , و احدى مشاكلنا العامة في الاحتجاج بالقرآن و السنة هو اقتطاع اجزاء منها ...
أولا يا أختي الفاضلة هذه الآية موجهة لنساء النبي عليهم السلام جميعا حيث وصفهم الله بأنهن ليسوا كنساء العالمين أبدا , و لكن حتى لو فرضنا اننا سنعمل بهذه الآية من باب الاقتداء بهن , فحسب تفسير الطبري و معاجم اللغة فمعنى الخضوع بالقول هنا هو اللين و قد نهى الله عنه , أما قول المعروف التي ذكر بآخر الآية بمعناه القول الحسن أو اللبق .. و عموما لا أرى في هذه الآية أي منع لانفتاح المجتمع باختلاف جنسه و انما أمرهم الله باجتناب اللين و الامتثال للرسمية و اللباقة في كلام النساء. فمثلما شبهتي بما قد يحصل بلين الكلام في المجتمع المنفتح , كان دواءه القول المعروف - الرسمي و اللبق- حسب سياق الآية الكريمة .
و هل هناك ما منعه , أكثر الأدلة هي دعوة لغض البصر و منع الاختلاء و ليس البتر بين الرجال و النساء و نحن لسنا في خضام الاختلاء و التبرج الخ... و هناك فرق شاسع بين انفتاح البشر من الجنسين على بعضهما في الحياة و بين الاختلاء و الاختلاط بينهم فهذا الله الجليل يقول في التنزيل الحكيم:"و إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب". و هنا دعوة للحشمة حين التحدث و ليس منع من التحدث معهن و قطع كل صلة بين الرجل و المرأة ..!!
تحياتي الحارة للجميع
عموما
|
شدني فكرك الرائع !
فأنت تعالج الخطأ بخطأ أكبر منه
وهل الدين الاسلامي يقارن بمحاكم التفتيش !
أو أنك ترى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشابه محاكم التفتيش !؟؟
ربما لا تعرف خطورة كلامك فكلامك علماني بحت !
وبشأن مقولة علي رضي الله عنه وأرضاه (ارجع لابن سعد وكتاب الطبقات )
كيف عندما يكون شخص سيئ الخلق !
تصلح مجتمع بأكمله !
وهل لو وجدت ملحد واحد في السعوديه
تعيد صياغة عادات المجتمع كي يصلح هذا الملحد !
أو تعيد صياغة فكره الملتوي والمتبع للأهواء !؟
مـع الجهد الملحوظ للهيئة إلا أننا نرى الكثير من الخلوات المحرمه ! ؟
فما بالك لو أزلنا الهيئة وجعلنا المجتمع منفتح أكثر !؟
هل سنقضي على هذه القضيه !؟
إذا كان هناك خلوات وقوانين !
هل ستختفي الخلوات عندما تختفي القوانين ؟!
منطق ملتوي ولا منطق في كلامك ..وأسمحلي أخي العزيز
فلم نرى انحلال في عهد (الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم ) مع وجود فعلاً كبت قوي !
كلامك مشابه لعلي الوردي في كتاباته
والذي يندد (بفجوه دينيه بين الناس والدين ) كي يعيشوا بأخلاق عاليه مثاليه في تفتح متبلد
أخي الكـريم الكبت الذي تراه هو كبت عن المعاصي ! فقط
لما لم يتحدث أحد عن أسباب هذا الكبت بأسباب اجتماعيه منها (الفقر ، القبليه ، قلة الوازع الديني -قلة دور الترفيه والمنشئات الرياضيه والفكرية )
فما رأيناه بالخبر ابتزاز عاطفي إذن هي قضيه أخلاقيه بحته
ولعلمك وبشأن الاحصائيه
هاك القليل من ذاك الكثير
واشكرك على رحابه صدرك واعتذر لقسوة الالفاظ انا انسان عصبي 
http://www.alarabiya.net/articles/2005/09/04/16485.html
http://www.el-balad.com/398365
|
|
|
|
|
|