2014- 2- 10
|
#53
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: الذكاء الوجداني .. أو العاطفي
الذكاء العاطفي مشاعر محسوسة تصدر من أعماقنا أو قد تكون مُتلقاة ...
أحياناً كلمة تُسعدنا وتقلبنا رأساً على عقب ...
رسالة من أحدهم
قُرب أحدهم حتى وإن كان القُرب في الشعور ...
من كم يوم قالتلي أختي كلام جداً جميل قد ما أسعدني بكاني ...
سألت نفسي ليه بكيت وأنا حاسه بفرح !
وأنا أتصفح واقرأ عن الذكاء العاطفي قرأت قصة غريبة جميلة أختلطت مشاعري بين الرفض والقبول ...
لم أتقبل الموقف لكنه جميل , ستشعرون بما أحسست عند قراءتكم لها ...
طبعاً الحادثة مُرفقة بلوحة لِ أحد الرسامين لكني لن أدرجها أبحثوا عنها في محرك البحث ...
هذه هي احدى اللوحات العالمية المثيرة للجدل.. رسمها الرسام الاسباني Bartolome Esteban Murillo..
لكن الامر لا يتعلق باللوحة !! بل بالحادثة التي تشير لها هذه اللوحة..
الحادثة التي حقاً نستطيع القول بأنها هزت روما..
رجل مسن حكم عليه بالموت جوعاً وكان قد سُمح لأبنته بزيارته بشكل يومي.. كان يتم تفتيشها بشكل دقيق جداً حتى لا تستطيع ادخال الطعام لوالدها.. كانت تشاهد والدها يومياً وحياته تتلاشى بسبب الجوع..
كانت تشاهد جسد والدها الممتلئ يُجلد من شدة الجوع.. والدها الذي رعاها و حماها منذ ولادتها.. الذي اطعمها وكساها حتى اقدمت على فعل لا يمكن لإنسان أن يتصورة أو لإبنة أن تقدم عليه..
فعل قد يرى به البعض بشاعة كامنة وكسر لرابط الأب وإبنته..
و قد ينبهر به البعض ويعتبره مثال للتضحية والحب وقوة العلاقة بين الاب وابنته..
لقد قامت بإطعام والدها من حليب ثديها حتى ضبطها الحراس و هي تقوم بإرضاعه ما سبب صدمه لهم ولمنفذي الحكم الذين انبهروا بما فعلت و اطلقوا سراح والدها تبجيلاً لحبها الذي تخطى أقدس الحدود تنافس الرسامون في رسم القصة كل من منظوره الخاص
ومن أشهر من رسموها روبنز وفان بابورين وتشارلز ميلين...
أعتقد أنني غيرت مجرى الموضوع
|
|
|
|
|
|