|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
[align=center][table1="width:95%;background-image:url(http://img845.imageshack.us/img845/6930/03va.jpg);"][cell="filter:;"][align=center]
وما أن يبدأ الحديث معكم أخوتي عن همومنا المجتمعية إلا وأدرك تمام الإدراك بأن هناك عقول واعية لما تكتب وأرواح يهمها رفعة وبناء أسرتها أولاً ثم مجتمعها فصلاحه صلاحٌ يعود إليه أولاً وآخراً
لكلِ عقلٍ راقٍ كتب وأهمهُ الهم حقيقة ً
وأخذته غيرته على بناتٍ مجتمعه
باركَ الله بكلٍ حرفٍ كتبتموه وأصلح الله لنا ولكم وللأمةُ الإسلامية النية والذُرية .
وفي الخِتام
همسات لمجتمعي ..
إن أردنا السلامة من الكثير من القضايا فلا بد من عودة الأسرة لأداء كل فرد واجبة بكل حب ورغبة فذلك ينتج منه أبناء أصحاء نفسيا أقوياء بإيمانهم وأن توفير الجو الأسري الآمن، وبناء الثقة بين أفرادها، واتباع أسلوب الحوار داخل الأسرة الواحدة من أول أسباب القضاء على أي طريق للمبتز وفتح المجال للمخطئ بالاعتراف والتسامح معه ، وبعد توبته يشجع الأبناء للجوء لأسرهم حين يقعون في مأزق.
كذلك أهمية مراقبة الأبناء والاطمئنان لسيرتهم وسلوكهم، وشغل أوقات فراغهم بما هو مفيد، وهذه هي الركيزة الأولى في المحافظة على النشء حتى لا يستغلوا من قبل الأشخاص الغرباء. بالإضافة إلى تقوية الوازع الديني، ولا بد أن يبنى هذا الوازع في قلوبهم حتى تجرم قلوبهم هذه مثل السلوكيات .
وتأكيد أهمية دور المؤسسات التربوية في تحسين مفاهيم الشباب من الجنسين و اللجوء للسلطات لأن الأمر أخلاقي وبالتالي فهي في هذه الحالة هي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وإن وصلت لِ قضية جنائية ( تهديد) بالتالي فهي من مسؤوليات الشرطة .
وهُنا همسة لكلٍ أخت ولأني أحبكِ ..
كوني في مأمن فالخاسر الأكبر هو أنتِ
ولِ تُعلي نفسكِ فلا فوز إلا فوز الآخرة ..
دمتم بطاعة وقُربٍ من الخالق
ودي للجميع
[/align][/cell][/table1][/align]
|