عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 5- 29   #18
بياض روح
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية بياض روح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 38583
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2009
المشاركات: 146
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 68
بياض روح will become famous soon enoughبياض روح will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليةالأداب بالدمام
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بياض روح غير متواجد حالياً
رد: المحاضره الاخيره ادب سعودي

تفضلوا..حبيباتي..الدلوعات...
يارب أكون وفقت...ودعواتكم بالأول ياويل اللي ماتدعيلي بالخير..
هههههه




مقال وكيف كان ذلك؟!!

أولآ : ترجمة الشاعر: حسين سرحان
اسمه------------
الشاعر والاديب الكبير حسين وسرحان شاعر الجزيرة العربيه في العصر الحديث
حسين سرحان (1334هــــ 1413هـ /) أديب سعودي مشهور جمع بين الإجادة في الشعر والنثر ، واسمه كاملاً " حسين بن علي بن صويلح بن سرحان العتيبي " . ولد في مكة المكرمة، وبها توفي .
تعليمه ------------
تلقى حسين سرحان تعليمه في الكتاتيب ، وفي المسجد الحرام ، وفي مدرسة الفلاح بمكة ، غير أنه لم يواصل تعليمه النظامي ،
وأكب على القراءة في مختلف العلوم حتى ليقول عن نفسه : " كنت أقرأ حتى تتهالك أعصابي ويغشاني ضعف عام في جسدي " .
وقد زاول الأعمال الحرة ، ثم التحق بالوظائف الحكومية ، فعمل محرراً في وزارة المالية ، ثم سكرتيراً ، فرئيساً لمكتب القرارات لتوسعة الحرم ،
ثم انتقل إلى مطابع الحكومة بوظيفة رئيس قسم التحرير لمدة عشر سنوات إلى أن أحيل على التقاعد

ثقافته وادبه--------------
و اتصل السرحان اتصالاً وثيقاً بالصحافة : شاعراً ، وكاتب مقالة ، وقاصاً ،
فنشر إنتاجه في معظم الصحف والمجلات السعودية مثل : أم القرى ، وصوت الحجاز ، والبلاد السعودية ، والمنهل ، وعكاظ ، والرياض .
فأصبح مشرفا على قسم الثقافه في صحيفة البلاد
وقد عرف في الأوساط الأدبية في السعودية شاعراً في المقام الأول ؛ ومن هنا وصفه الناقد العراقي علي جواد الطاهر قائلاً : " لم أر شاعراً سعودياً يجمع المتحدثون والسامعون على الإعجاب به مثل حسين سرحان " ، على أن ذلك لا ينفي شهرته في النثر ، وبخاصة في لون المقالة ، وممن شهد له حمد الجاسر ، وعلي جواد الطاهر، وعزيز ضياء ،
وغيرهم ؛ فقد تأثرت نفسه بهذه البيئه البدويه فقصائده ومقالاته مليئه بهذه الكلمات التي استواحاها من بيئته البدويه
ووفاة ابنته الكبرى ووفاته ابنه محمد كان ذلك سبب في بعده عن الاضواء




جمع معظم إنتاجه الشعري في ثلاثة دواوين ، وهي :
أجنحة بلا ريش، والطائر الغريب ، والصوت والصدى ،
وله ديوان مخطوط عنوانه " أوزان في الميزان " ،
وأشعار حسين سرحان من حيث الإجادة الفنية تمثل مرحلة متقدمة في إبداعه ، ولكنها من حيث الاتجاه الفني تمثل المنزع الرومانسي ،
ويذهب أكثرها في الغزل الرومانسي المجلل بالأحزان والكآبة ،
دوواوينه
------------------------
وشعره في " أجنحة بلا ريش " ليس قصيداً غنائياً محضاً ، بل منه شعر قصصي يحمل مضامين إنسانية ذات طابع فلسفي تأملي ،
أما ديوانه الثاني " الطائر الغريب " فقصائده تتنوع بين الرثاء والسخرية ، والتفلسف ، والشكوى ، والمديح الإخواني ، ووصف الطبيعة ،
ولكن الصورة العامة الغالبة على الديوان هي النزوع الواضح إلى التفلسف والتأمل المجلل بالمرارة والحزن
وفي ديوانه الثالث " الصوت والصدى " تبرز رؤيته وفلسفته ، وتتجلى رغبته في الكشف عن مكنونات ذاته ،
، وهو من أصدق الشعراء تعبيراً عن نفسه وإحساسه ،
وقد ترجمت قصيدته " مزنة " إلى اللغة الإنجليزية
.
وفي مجال النثر أصدر السرحان رسالة في إحدى وعشرين صفحة من القطع الصغير سماها " في الأدب والحرب "
، ثم قام يحيى ساعاتي (يحيى محمود بن جنيد ) بجمع أربع وخمسين مقالة في كتاب سماه " من مقالات حسين سرحان
وفي عام 2005م قام نادي الرياض الأدبي بنشر كتاب في ثلاثة مجلدات عنوانه " آثار حسين سرحان النثرية :
تضمن مقالاته وقصصه ومقابلاته الصحفية ، والتي بلغت ثلاثمائة مقالة ، وثلاث عشرة قصة ، وإحدى وثلاثين مقابلة صحفية ،وقد نشر السرحان أول مقالة له وعمره سبعة عشر عاماً ، وعنوانها "المعمرون " ،
وباستثناء مقالتين وقعهما باسمين مستعارين ، وهما : ابن البادية ، وحاء سين ، نجد أن المقالات الأخرى كلها تحمل اسمه الصريح
وقد طرق السرحان ألواناً عدة من المقالة ، وفي المقدمة من ذلك : المقالة الاجتماعية ، وتبلغ اثنتين وأربعين ، وعبرها ألح على نقد الظواهر الاجتماعية ، وأولاها عناية خاصة .
وللمقالة الذاتية حضور في أدبه ، وله نحو ثلاثين مقالة ،
وتشكل المقالة الأدبية حيزاً مهماً في إنتاجه ، وله مايزيد على أربع وعشرين مقالة ، أشهرها " صلة الأدب بالحياة " ، و" القصة والجو الأوربي " .
فقد ابدع شاعرنا حتى اصبح علما بارزا من اعلام الثقافه والادب في المملكه والوطن العربي ايضا..
..
ويعتبرأسلوبه ساخر دائمآ بالظاهر..ولكن له مغزى باطني..دائم.
======================

حظي المقال في أدبنا الحديث من بين فنون الأدب الأخرى بأكبر قدر من الإقبال عليه والنشاط والرواج؛ لأن القارئ يجد فيه متعة نفسه وغناء فكره بأيسر جهد ،ولولاه لما راجت الصحافة ولما كان للمجلات مجال في الحياة الأدبية والسياسية والاجتماعية والفكرية والعلمية .
..نتناول قرآة النص..ونكتشف الأتي..مقال : وكيف كان ذلك ؟!
\ مدى تناسب العنوان مع المقال ؟!
2\ مما يتكون بناء المقال ؟
3\ مالفكرة الرئيسية ؟!
ومانوع المقال؟
\ تحليل أدبي للنص .وتناول التساؤلات.
5\ ما أسلوب الكاتب ؟
ثانيا ..العنوان..
1) ما رأ]ك بالعنوان من حيث الطول؟ومدى تشويقه؟ ومدى دلالته للمضمون؟
1- قصر العنوان : للخفة والاختصار والاجمال الذي يليه تفصيل للمضمون.
2- صياغة العنوان بأسلوب استفهامي جاد : للتشويق وجذب الإنتباه لمعرفة المضمون.
وإثارة لنفس القارء وذهنه...فيبحث عن الجواب...ليجد نفسه يقرا المقال.
طول العنوان..هل هو بسيط أم معقد..
نجده مؤلف من أربعة كلمات.إستفهامية..
3- اقتباس العنوان من كتاب ليس بعربي الأصل(كليلة ودمنة).

2) حددي العناصر الأساسية للمقال ؟ وشرح وتحليل فني أدبي.
وتقسم المقال. عناصر المقال : توافرت في هذا المقال العناصر الثلاثة
وهي المقدمة والعرض والخاتمة .
وهذا التقسيم..
4- المقدمة : من قوله هذه عبارة خالدة تقرؤها..الخ
5- العرض: من قوله فهات رجلا عاش قبل.....الخ
6- الخاتمة : من قوله وكيف كان ذلك؟ رمز خالد وعبارة خالدة..الخ

المقدمة :
نجد إن المقدمة طالت..؟!لما.
وظفها لخدمة الموضوع...للتمهيد لأفكاره...بما أن عنوان المقالة لم يدل أبدا لمحتواها..
وتقع هذي المقالة..في فقرة واحدة..قدرها في حقيقة عامة..
وهي...كيف كان ذلك؟؟؟؟
فأستقصى الموضوع وقارن بين عالمين..

بدأ بالمقال بتوضيح لمرجع هذه العبارة بقوله ( هذه عبارة خالدة تقرؤها عشرات المرات في كتاب كليلة ودمنة) مشككاً في أصل هذه العبارة ( ولست أدري هل هي منقولة بالحرف عن النسخة الأصلية باللغة السنسكريتية أم هي عبارة استلطفها ابن المقفع)
1- وبين طريقة استخدام ابن المقفع لها ( فاخذ يكررها مستفهماً كلما أراد الراوي أن يسرد قصة حديث )ثم علل استخدامه لهذه العبارة ( ولا يعدم كل إنسان أن يردد هذه العبارة في حياته آلاف المرات في كل حديث يديره مع إنسان آخر ... ) وأوضح دلالات استخدامها ( في حيثما أراد تفصيل مجمل أو شرح موجز أو زيادة فهم أو غزارة استطلاع ) وفي هذا دلالة على إطلاع الكاتب بكتب الأدب القديم..استعان الشاعر بعالم كليلة ودمنة:
..سأضيف ..بإختصار نبذة عن كتاب كليلة ودمنة ..بالأسفل.
..
وياريت تأكدون من فين العرض..اللي عندي متأكدة 80 %..بس ماعليه
ثم انتقل الكاتب إلىقولة: ( وعهدي بعيد جداً بقراءة كليلة ودمنة ) وأكد على حقيقة كثرة استعمالها مجرده ( وبالرغم من أني – مثل سواي – أردد هذه العبارة أيما ترديد في الأحاديث العامة والخاصة ) ، لكنها في هذا المقال اقترنت بحكايات بيدبا مع إشارة عامة إلى مضمونها ( ولكن هذه العبارة لم تقترن في ذهني بحكايات بيدبا إلا هذه المرة فقط .... )

اما للهروب من الواقع(واقع البشر)جيث وجد في ذلك العالم الراحه والأمان والبوح للحيوانات بما يجول بخاطره.
1- عودة الشاعر لعالم البشر: لأنه مهما حاول الهروب فلن يستطيع الهروب من الواقع المعاصر ومعايشته.
ويتضح في قوله ( وألفيتني أعيش مرة أخرى بين مخلوقات الله من غير الإنسان والجماد ، وأفيض عليها أثواب آدميين مثلي .... ) خيال الكاتب الخصب مستعيناً بأسلوب التشخيص .

..

يتبع
  رد مع اقتباس