عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 5- 29   #19
بياض روح
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية بياض روح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 38583
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2009
المشاركات: 146
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 68
بياض روح will become famous soon enoughبياض روح will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليةالأداب بالدمام
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بياض روح غير متواجد حالياً
رد: المحاضره الاخيره ادب سعودي


العرض..
- وفي قوله ( فهات رجلاً عاش قبل مائة عام مثلاً ..... ) لجأ الكاتب إلى الأسلوب الإيحائي ..إشارة إلى الاحتلال اليهودي لأرض فلسطين لإقامة دولتهم المزعومة عليها وإقرار العالم أجمع بحقهم وهضم حقوق الشعب الأصلي ...كيف؟
في أنه بدأ العرض بإيراد مثال..((إن في الدنيا بلاد..)ثم أطنب...والغرض منه؟توضيح معنى كلمة بلاد...يقصد فلسطين..التي جاء بها نكرة؟؟في أول العرض..لما؟
فنجد مثلما بعالم كليلة والدمنة..وضوح خاصية الإيحاء والرمزية والثنائيات...في مقالته
- ( فإن هذا السعيد ) أسلوب إيحاء لحال العرب وركودهم ...وفعلآهو الكائن السعيد الذي توفي..ولم يشهد هذه المصائب المنكبة على أهل فلسطين..من قبل البشر اليهود..
-وكرر عبارة ( وكيف كان ذلك ) تعجباً ودهشة . مستنكرآ ظلم الوضع الراهن.
- ( سيفضل أن يعود إلى قبره إرقالاً ) كناية عن شدة العجب والدهشة من حال بلاده لشناعة وفضاعة الحال..وأن ذلك السعيد..لو تمت له الحياة بعدموته..وكم منا من لايتمنى الموت...لفضل..أن يعود لقبره..وبسرعةأيضآ..لقهر وظلم الأوضاع وفضاعتها..وقد أحسن بتشبيهه.
- وقوله (سيفغر فاه )..أن في معناة الفغرأكثر فتح..لفم وبإـساع..كناية لشدة الذهول والصدمة...فاللفظة خدمت المعنى.
- وفي قوله ( إن العالم تكفل في ضمانه دولة الكبار ... ) لجأ الكاتب إلى أسلوب السرد لحقائق تاريخية اتضحت في قوله ( ميثاق الاطلانطيق ) ....ماهو؟
ميثاق يدعو إلى التخلي عن مبدأ القوة...مصطلح سياسي.غاشم.لم يصرح عن مكنون نفسه فأستخدم هذا حذرا........فيه إشارة إلى خبث اليهود ومكرهم بأن أمالوا العرب صوبهم باسم معاهدات ومواثيق حتى تمكنوا منهم فبسطوا نفوذهم وبطشهم وسيطروا سيطرة تامة .
- وكرر عبارة ( وكيف كان ذلك ) شدة الذهول والصدمة .
- قوله(سبخ نفسه)..سيقتل نفسه غيضا وغما كناية عن عدم إحتمال الواقع..المر.الصعب

الخاتمة..
( وكيف كان ذلك ) كررها تسليماً واستسلاماً واتضح ذلك بقوله ( رمز خالد ، وعبارة باقية إلى آخر زمان الإنسان ، كلما تكاثرت عليه ويلاته ... )
قوله بالمقطع الثاني (إذا أعتبر الآري نفسه أرقى من السامي....ألى.. الحر والعبد)
هنا حسن تقسيم,,ودليل على التحيز والظلم...وتبان روح الكاتب الإسلامية. وكأنه يقتفي بقول رسول الله Lلافرق بين عربي أعجمي إلآ بالتقوى."
وفيه أسلوب الطباق...لزيادة المعنى أهمية ووضوح.
وختم المقال كذلك بها ( وكيف كان ذلك ؟ ) سخرية واستهزاءً .وأن السؤال مازال قائم.........والخاتمة موفقة..لما ؟!!
فيها دعوة للتدبر والتفكير وإعمال العقل.وأن تأثيرها مايزال مستمرآ..وهو سؤال قائم..لن يزول إلا بتكاتف العرب والمسلمين ضد الجبروت الكافر..
وتحمل العبارة...أن هذا التساؤول قائم..ومايزال يستنكر منه....فإلى متى؟؟!!!!
# بالأخر...نستشف إجابات أسئلتنا..وهي..لما عبر عن نكبة فلسطين بالرمز والإيحاء..فذهب لعالم غير البشر؟ولم يصرح بذكر(فلسطين )..أو ذكر دولة الظلم (اليهود) ....؟!!
أولآ ذهب لعالم غير البشر..
1\ اما للهروب من الواقع(واقع البشر) حيث وجد في ذلك العالم الراحه والأمان والبوح للحيوانات بما يجول بخاطره...وهو هروب نفسي ورفضي للواقع..وفيه رمز للقربة النفسية التي يشعر بها داخل ذلك المجتمع.وغربة نفسيةللأدباء داخل المجتمع.فهو يبحث عن عوامل أخرى يحيا بها. أيضآ من ظلم الأعادي.
2\نظرآ لهول الفاجعة وشناعة المصيبة..التي لربما توقعها من حيوانات..وليست من بشر.فأستنكر عليهم ذلك.
3\دهشة وإستنكار..من الخلق..وأعتبار الحيوانات كانت أفضل منهم.
ثانيأ :ولم يصرح بذكر دولة (فلسطين):
فلجأ للرمز والإيحاء..فكأنهاضاعت وأنتهت وخوفآمن الأوضاع السياسية...لهول الفاجعة والمصائب.
- أما دولة (اليهود)كونهم أقل شأنآمن أن يصرح بذكرها..لإحتقاره لهم.
إّذآ ذهب بالبداية لعالم غير البشر..وحين عاد للعالم البشري وأختارهم من الأموات..فلماذا ؟
لم يستطع الهروب كثيرآ..للأحداث والمصائب الرامية عليهم أنذاك.وذلك لعدم المقدرة على الهروب تمامآ..إشارة كون ماحصل بقلسطين..لم يحدث في الإنسانية بمر عصورها الطوال .ولشدة مصائبها..لا يتحملها بشر حي.
فأختارهم من الأموات..وإختياره كان موفق..
وذلك كما رأيناه بعبارته (ذلك السعيد)
وفيه إستمرارية الرمز وعمق شعور الظلم والقهر لما حل بقلسطين...
فحتى الميت لو خير بين القبر والحياة لختار حياة أخرى,,,
لكن هنا ..في وضع فلسطين لبشاعة الموقف..بالعكس يعودون لقبورهم مسرعين.

# وكيف كان ذلك ؟
تحليل المقال :نوع المقال : ذاتي سياسي ...
.لغته أدبية..وليست إخباريه....بصورة رمزية.
( يتناول مشكلات الحياة والنفس فيدرسها الأديب ويفسرها من وجهة نظره )
فشخصيته واضحة بهذا المقال بالرغم من كون موضوعه سياسي..يعبر فيه عن نفسه والمجتمع من حوله..فالطريقة التي عرض.من خلالها أسلوب إنشائي إستفهامي ......... بالرمز والإيحاء.

# الخصائص العامة للمقال والكاتب..
- تمتاز الألفاظ بالقوة والجزالة والوضوح والدقة في تأدية المعنى .
- نوع بين الأسلوب الإيحائي والتصويري تفصيلاً واستطراداً .. الأسلوب الرمزي الهزلي ظاهره الجد وباطنه السخريه .
- لجأ إلى الخيال بما يخدم المعنى .
- لجأ إلى المحسنات البديعية خاصة الطباق ( الأقربين × الأبعدين ) ( الآري × السامي ) ( الأبيض × الأسود ) ( الحر× العبد ) ( الأعجمي× العربي ) .
- اتسم المقال بطول العبارات وتسلسل الأفكار وترابطها .
- سرد الحقائق التاريخية.من خلا العبارات الواضحة.. وظهرت واضحة في قولة : ( ميثاق ا لأ طلا نطيق ).
- عاطفته صادقة رغم إنه تناول قضية تهم الإمة الإسلامية جميعها إلا إنه عبر عنها بمنظور ذاتي
- لجأ إلى بعض الغموض والإيحاء في ألفاظه التي يفهم معناها من السياق ...
- اتسم المقال بطول العبارات وتسلسل الأفكار وترابطها .
ولجأ أيضاً إلى الاستفهام الاستنكاري في قوله ( وما المانع ؟ )
عرض الأفكار الرئيسية عرض مجمل..ثم فصل..-
مثلما بحكايات كليلة ودمنة
- قامت مقالته على :
- الأيحاء والرمز
- والثنائيات..خاصة بالظاهر والباطن
- نلحظ إستخدامه الإ ستفهامات..لا \ للأجابة..بل لإعمال العقل.
كيف كان ذلك ؟؟!
في مواضعها..
العنوان <تشويق وإثارة للإنتباه لأنه يحتج فإجابة رهن الموقف.*
* تكرارها بصلب الموضوع <<لدلالة مبلغ الدهشة والحيرة التي أدهشت الكاتب حيال مايحصل بفلسطين.

ختم بها المقال <<دلالة أن السؤال مازال قائم.

وهذا ماوفقني إليه ربي......
نبذة عن:
كليلة ودمنة
1\ كليلةودمنةكانيسمىقبلأنيترجمإلىاللغةالعربيةباسمالفصولالسبعةوهيمجموعةقصصذاتطابعيرتبطبالحكمةوالأخلاقيرجحأنهاتعودلأصولهنديةمكتوببالسنكسريتية
2\ وهيقصةالفيلسوفبيدباحيثتروىقصةعنملكهندييدعىدبشليمطلبمنحكيمهأنيؤلفلهخلاصةالحكمةبأسلوبمسلي
3\ كمايتميزهذاالكتاببأنأبوابهمنتظمةوهوكتابهادففهوليسمجردسردلحكاياتتشتملعلىخرافاتحيوانيةبلهوكتابيهدفإلىالنصحالخلقيوالإصلاحالإجتماعيوالتوجيهالسياسيوفكرةالكتابقائمةعلىالحواربينالفيلسوف(بيدبا)والملكدبشليمفيسياقالقصةالرئيسيةالتيانتظمتالكتابوالملخصةفيعزمالفيلسوفالصابرعلىالتصديللحاكمالظالموحماقاته،حتىنجحفيتحقيقهدفهالنبيل. وافتتحهبقصة (برزويهالطيب) الذيكانلهالفضلفينسخهذهالقصةمنإحدىخزائنملوكالهند.
4\ معظمشخصياتقصصكليلةودمنةعبارةعنحيواناتبرية
فالأسدهوالملكوخادمهثوراسمهشتربة\وكليلةودمنةهمااثنانمنحيوانابنآوى\ وشخصياتأخرىعديدةهكذاتدورالقصصبالكاملضمنالغابةوعلىألسنةهذهالحيوانات
وهوكتابوضععلىالسنةالبهائموالطيوروحوىتعاليماخلاقية ..موجهةإلىرجالالحكموافرادالمجتمع.
5\ يمثلالعنوانعتبةمنعتباتالنصيحددافقانتظارالقارئ. انبنىالكتابعلىحكاياتمثلبةاتخذفيهاالحيوانبديلاعنالإنسان.. ودليلاعليهفقامتعلىالايحاءوالرمزفهوينبنىعلىمبدأالثنائياتخاصةثنائيةالظاهروالباطن.
6\ ومهماقيلعنأصلالقصةالهندي،وترجمتهاالفارسية،فإنطابعالثقافةالعربيةظاهرفيها،بلإنالأصلالهنديقدضاع،وظلتالترجمةالعربية.. ترجمها ابن المقفع..هي المعولعليهافيهذاالأثرالنفيس*
7\..هذا الموهم.
طلب من حكيمه(أن يؤلف له خلاصة الحكمة بأسٍلوب مسلي..فكان الملك يبدأ بالقول للفيلسوف )عرفت مثل) فأضرب لي مثل
فيضرب بيدبا مايشبه العنوان المشروح المشوق لمعرفة المضمون ..ثم يسكت.
أنتهى...خ.ع.
..

يارب يعجبكم...
وإني ماقصرت..
هذا من فضل ربي..

بروح أنام...عشان ماأخلف وعدي...نزلتها الليلة...يالبيلسان..
  رد مع اقتباس