|
رد: قراءة في لوحات عالمية ..
ازدان المكان بحضور الإلهام ..
الموناليزا .. أو الجيوكاندا بالإيطالية .. صاحبها جدل كبير .. والخنثى من جملة الأقاويل الشائعة ..
بل أن هناك جدل أن دافنشي رسم نفسة في اللوحة .. هذا الفنان يعشق الترميز ..
لازالت اللوحة أسطورة والجميع يعرف الجدل حولها ..
ولم تنقصها بل زدات قيمتها .. بهذا الغموض الذي يلفها ..
وهذا مايميز لوحات البورتريه .. "الشخصيات " ..
قد تقرأين الحزن والفرح والغموض والشجاعه وربما الخذلان ..
شاهدي معي يا الهامات هذا الأوكراني المعاصر أولج شوبلايك..
كيف رسم فان جوخ ...

فان جوخ جزء من حقل كبير ..والأنف "فان جوخ" مصغر يجلس على عتبة،
وتتحول العينان إلى كوخين، والأذن قبعة فتاة تسيرفي الحقل ..
ويسود اللون الأصفر المفضل في لوحات فان جوخ في اللوحة ككل .. مابين الحقل و الشفق ..
هذا التركيب المزدوج آسر .. يا إلهامات ..
  
عن سؤالك عن الخنثى .. فسيولوجي أظنهم جنس ثالث ..
لكن هناك جنس ثالث أيضاً سيكولوجي مع سلامتهم فسيولوجي ..
   
ما أردت أن أصل إليه بتحليلي في بداية الموضوع ..
ليس إثبات الأقاويل على الموناليزا .. أو نفيها .. فالجدل كبير جداً ..
إنما أردت إثبات استغلال المهارة الفنية والتوافق مع البئية الإجتماعية..
في صناعة حدث تاريخي يصل إلى ثورة .. سواء فان جوخ بزهرة الخشخاش .. أو لوحة الصرخة
لكن دافنشي عبقري صنع هاله تساند ابداعة المتألق ..
بالترميز والتشفير .. و بتنقل اللوحه معه في كل اسفاره ..
ورسمها على سنوات طويله بدأها في 1503 ولم ينهيها الا في 1510 .. ولازمته إلا أن باعها لملك فرنسا في 1516
|