صَغيرتِيْ ،
أُختي ،
صديقتي ،
رفيقتي ،
تفاصيلي ،
أنَـا حينمَا أُشبهُ السمَاء !
أظنُكِ تعلمين يا حبيبةُ قَلبي أنني أُحبُّـكِ ،
أيُّها المأوى / الوَطَنْ !
أيّتُها الصَغيرة الحاضرةُ في قلبي الغائبَـة عن عَينيّ
أيّتُها السَحَـابة التِيْ تُظللني بِهُدوء ، المُنهمرَة على صدريّ مطرًا دافئًا
أيّهُا الصبَـاح الهادئ المُمتلئ رونقًـا ،
أيُها الصَوت الذي يأتي إليَّ من بَعد وأخذه إليَّ بعيـدًا عن كل كدرٍ مُؤلِمْ
يا صَـداكِ الذي يرّنُ في أُذني ويبقى مُتشبثًـا بجداريَّـة قَلبيّ ولا يَستطيعُ المُغادرة
أ تذكرين ، ثُقُوب الأسئلة التي تخرجُ إثر براءة طُفولتكِ ؟
“ليه تحبيني؟”
في وقتها لا أجِدُ جوابًـا سوى : لأنني أُحبُّكَِ
ولا أظنُ أنَّ هذه الكلمة كفاية لأن تبعث إليك الكلام الذي لا ينتهي ،
دعيني أقولُ جُزءً من الجَوابْ
يا أنَـا أ نسيتِ أننا قلبٌ انشطرَ إلى نصفين جزءٌ في جسدي والآخر في جسدكْ
أُمنيتنَـا واحـدة ، وعينانا تنظرُ لشيء واحـد ، وجُناحنا يحلقُ لشيء واحـد أيضًـا
أمنيتنا الجنَّة ، وعينانا على بابها ، والجناح يحلق إليها !
أ هذا يكفي ؟
أُحبُّـك كثيرًا ،
أُحبُّـكِ مطرًا
أُحبُّـكِ عميقًـا