عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010- 5- 29
لون السماء
أكـاديـمـي
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الفيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: انجلش
المستوى: المستوى الرابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 3313
المشاركـات: 30
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 28474
تاريخ التسجيل: Wed Jun 2009
المشاركات: 91
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 86911
مؤشر المستوى: 155
لون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
لون السماء غير متواجد حالياً
المحاضرة العاشرة ـ د فوزية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
بما أني وعدتكم أنزل لكم المحاضرات المتبقية بشرط ( دعواتكن ) وما قصرت طمطم
وعطر البيلسان الله يجزاهم خير وياليت كل من يدخل لاينساني بدعوة
أختكم محتاجتها ربي يسعدكم


أما : حرف شرط وتوكيد دائماً ، وتفصيل غالباً .
يدل على الأول مجيء الفاء بعدها ، ومنه قوله تعالى : ‘‘ فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق ‘‘

قال سيبويه : ( وأما ، أمّا ) ففيهما معنى الجزاء ، فإذا قلت : أما زيد فمنطلق ، فكأنك قلت : مهما يكن من شيء فزيدٌ منطلق ، ألا ترى أن ‘‘ الفاء لازمة لها أبداً ، فلو لم يكن معناها الشرط ، لما صح تفسيرها بما هو في معناه ، )

ومنه قوله تعالى : ‘‘ وأما اليتيم فلا تقهر ) ،
وقوله تعالى : ‘‘ وأما بنعمة ربك فحدث )

ويدل على الثاني ماذكره الزمخشري فقال : ‘‘ إما حرف يعطي الكلام فضل توكيد ، تقول : ‘‘
أما زيدٌ فذاهب ، إذا قصدت أنه لامحالة ذاهب ..

أما الثالث : وهو التفصيل بعد الإجمال ، كقوله تعالى : ‘‘ أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها ‘‘
وقوله تعالي : ‘‘ وأما الغلام فكان أبواه ‘‘
وقوله تعالى : ‘‘ وأما الجدار فكان لغلاميين يتيمين في المدينة ‘‘
ففصل بأما ما تقدم من الإجمال .

[mark=#000000]هل يجوز حذف ‘‘ الفاء ‘‘ من جوابها ..؟[/mark]

بما أنها نائبة عن أداة شرط وجملته ، لكونها تؤول بـ ( مهما يكن من شيء ) لابد من فاء تاليه
لتاليها ,
لكن إن دخلت على قول قد طرح أستغناء عنه بالمقول ، فيجب حذفها معه كقوله تعالى :
‘‘ فأما الذين أسودت وجوههم أكفرتم ‘‘
أي فيقال لهم أكفرتم ، فتحذف بكثرة عند حذف القول معه كالآيه السابقة ، وبقلة فما عدا ذلك ، كقوله صلى الله عليه واله وسلم : ‘‘ أما بعد ما بالُ رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ‘‘ والأصل : ( أما بعد فما بال ) ، فحذفت الفاء وهذا قليل .

ومنه قول الشاعر :

فأما القتال لاقتال لدّيكم
فأما الصدور لاصدور لجعفر

لوْلا ، ولَوْما.
لولا ولوما يلزمان الأبتداء إذا أمتناعا بوجودِ عقداً
لـ ( لولا ، ولوما ) وجهان :
أحدهما : أن يدلا على أمتناع جوابهما ، لوجود تاليهما ، فيختصان بالجمل الأسمية نحو "لولا أنتم لكنّا مؤمنين " ، " ولولا الماء لهلك الزرع " .
الثاني : أن يدلا على التحضيض ، وهو المبالغة في الحض على الشيء ، وهو طلبه ، والحق على فعله ، وحروفه : ( هلاّ إلاّ ، لولا ، لوما ) ، فإذا وليهن المستقبل كُن تحضيضاً ، وإذا وليهن الماضي كُن لوماً وتوبيخا ً.

ويختصان بالجملة الفعلية كقوله تعالى : ( لولا أنزل علينا الملائكة ) وقوله : ‘‘ لوما تأتينا بالملائكة ‘‘ وقوله ‘‘ فلولا نفر من كل فرقة منهم ‘‘

[mark=#000000]بما أن أدوات التحضيض تختص بالفعل فهل يقع بعدها أٍسم ..؟[/mark]

إذا وقع بعدها أسم ، يكون معمولاً لفعل مضمر ، أو لفعل مؤخر عن الأسم ، ومن الأول قول الشاعر :

هلاّ التقدم والقلوب صحاح ..................
التقدير : هلاّ وجد التقدم .

ومن الثاني : ( لولا زيداً ضربت ) ، فزيداً مفعول به مقدم .

التعديل الأخير تم بواسطة لون السماء ; 2010- 5- 29 الساعة 05:44 PM
رد مع اقتباس