أهلاً بكِ حبيبتي ياسمينة سأحتضن هذا العتب
وأقدم لكِ باقات اعتذار وقلبكِ الرقيق أعلم أنه سيحتويه
يعلم الله وحده أنك في قائمة من دعوت
وترين أخيه أني قسمت الموضوع لوحده
والخاطرة لوحدها لأدعو كل من في القائمة وأنت تعلمين لااستطيع دعوة أكثر من 30 ولم استثني أحداً
إلا من أنا على يقين أنه لايدخل للمواضيع العامة أبداً ربما طاشت يدي كالعادة ووقعت على اسمكِ فكم توقعني بالحرج
تعلمين بالتأكيد قدركِ ومكانتكِ
لكِ
نعود لِ نقاشنا الجميل والرقيق معكِ
أخيتي
أعلم أن الطريق غير ممهد للجميع ولكن للنبدأها لطافة بدأً من أنفسنا
استجلاب القلوب ومن ثم احتواء ثم كسبُ مهارات للحديث وبعدها نقاش ماتع
وحرثٌ من عقولٍ مانُريد وإن واجهنا ما يدعو للانسحاب من النقاش نقطة انتهى
كما قال المولى (وأعرض عن الجاهلين ) ..
رقيقتي
ليس هُناك استحالة بل بإذن من المولى ممكن فقط نتفاءل
ولا نوصد الأبواب
لأني حقيقة أُعاني كما تعانون
فقط ثقافة نبدأها من الذات وسيأتي التطويع بإذن الله
رفيقتي
جُل مشكلاتنا الاجتماعية هي فقدان الحوار والاحتواء فقط
صوتٌ عالٍ
في بدايتي وأصدقك القول كنت أجد صعوبة في الحديث مع أي أحد
خجل + وفقدان ثقةٍ بالذات
وكلمة واحدة غيرت مفهومي لذاتي ووجدت بها نفسي
ألا وهي (تملكين الإقناع مع أنكِ قليلةُ الكلام )
هنا فقط أخذتُ أقرأ في تطوير الذات بالطبع يدفعني الاستعداد الداخلي
رقيقتي ..
أكان للوعظِ طريقة واحدة ؟!
بالتأكيد لا ..
إذن ليس للحديث طريقة واحدة
وليس للاختلاف طريقة واحدة
أيضاً ليس للاعتذار طريقة واحدة
إنما هي فقط أساليب نطوعها بالتثقيف لنقولبها في مجتمع
الكبير ليس كالصغير
والمراهق ليس كالراشد
والقريب ليس كالبعيد
وقيسي على ذلك
أطلت أعلم ذلك فقد أتتني حمى ماأعاني وما أطمح إليه
لِ (الممكن بحولٍ من الله وقوة )
ودي وتعلمين بصدقه
