
2014- 2- 19
|
 |
متميز ملتقى الفنون الأدبية
|
|
|
|
|
لي حبيبٌ لا يسمى
لي حبيبٌ لا يسمى وحديثٌ لا يفسرْ
تعبَ العاذلُ في قصـة ِوَجْدي وَتَحَيّرْ
آهِ لَوْ أمكَنَني القَوْلُ لعَلّي كنتُ أُعذَرْ
لَستُ أرْضَى لحَبيبي أنّهُ للنّاسِ يُذْكَرْ
وهو معروفٌ ولكنْ هوَ معروفٌ منكرْ
هو ظبيٌ فإذا ما سُمتُهُ الوَصْلَ تَنَمّرْ
فترَى دَمْعيَ يَجري ولساني يتعثرْ
سَيّدي لا تُصْغِ للوَاشي وَإنْ قالَ فأكثرْ
فحَديثي غَيرُ ما قَدْ ظَنّهُ الوَاشي وَقَدّرْ
إنّ ذَنْبَ الغَدْرِ في الحبّ لَذَنْبٌ لا يُكَفَّرْ
طالتِ الشكوى وملّ السَّمْعُ مِمّا يَتَكَرّرْ
وَانقَضَى عُمري وَحالي هُوَ حالي ما تَغَيّرْ
.

|