عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 2- 19   #23
دلال عبدالله .*
متميزة الدراسات الأسلامية _المستوى الرابع
 
الصورة الرمزية دلال عبدالله .*
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 130861
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2012
المشاركات: 1,377
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 143987
مؤشر المستوى: 210
دلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دلال عبدالله .* غير متواجد حالياً
رد: لماذا يضع الرسول يده تحت خده؟؟

.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله كل خير أختي Dima والله يعطيكِ العاافية
لكن هل تسمحين لي ب مداخلة بسيطة ومعذرة على ذلك .

* سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن صحة هذا الموضوع فأجاب :
أما هذه الصفة في نومه صلى الله عليه وسلم فهي ثابتة ، فقد روى البخاري عن حذيفة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ، ثم يقول : اللهم باسمك أموت وأحيا . وإذا استيقظ قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور .

وروى عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شِقِّـه الأيمن .

وفي حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخِلَة إزاره فلينفض بها فراشه ، وليُسمّ الله ، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه ، فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن ، وليقل : سبحانك اللهم ربي بك وضعت جنبي وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . رواه البخاري ومسلم .

وأما حديث البراء المذكور في السؤال فقد رواه الإمام أحمد وغيره .

وأما كون هذا الوضع يؤدِّي إلى ما يُؤدِّي إليه مما توصّل إليه العلم الحديث ، فهذا مما يُستأنس به ، ولا يُعوّل أو يُعتمَد عليه .وذلك لسببين :

الأول : أن تلك الدراسات بل وما يُسمى حقائق علمية قابلة للنفي والإثبات ، فما يُثبته العلم اليوم قد ينفيه غداً ! فإذا عوّلنا عليه أورثنا ذلك شكا وتكذيبا لما جاء في السنة .

الثاني : أن الْحِكمة قد تَخفى ، والمؤمن مأمور بالتسليم لله عز وجلّ ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، سواء علِم الحكمة أو جهلها . وهذا كان شأن الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم لم يكونوا يسألون عن الحِكمة ، بل يُسلِمون ويستسلِمون ويَنقادُون .

والله تعالى أعلم .

  رد مع اقتباس