عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 2- 19   #5
✶ جُمان ✶
:: المشرفة العامة ::
ملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية ✶ جُمان ✶
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48349
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2010
المشاركات: 19,954
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 749507
مؤشر المستوى: 1013
✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute✶ جُمان ✶ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل( آداب)
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
✶ جُمان ✶ غير متواجد حالياً
رد: التعايش السلمي مع الذات 😌

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيثاار مشاهدة المشاركة
[align=center][table1="width:95%;background-image:url(http://img691.imageshack.us/img691/6571/wvs6.jpg);"][cell="filter:;"][align=center]







الذات هي الجوهر وإن صلح فقد صلحت حياة الانسان مع نفسه .
إن من أسوأ المشاكل التي تحدث للإنسان هي الصراع الذاتي ...وما ينشأ عنها
من نتائج (كالضمير المؤلم والغضب أو البكاء فهذه صراعات ذاتية ... نسينا أهميته في عالمنا المادي
الذي يقاتل الذات تحت التبعية المجردة ،والنفور النفسي الذي ينسينا ذواتنا ..فنستمتع بالعالم المادي
وما إن وضعنا رؤوسنا على الوسادة استيقظ المارد الذاتي ليعاتبنا عما فعلناه ..
كيف نتعايش سلمياًمع الذوات كي نتعايش خارجياً مع محيطنا؟!
إن الانسان عندما يُكثر من المتناقضات في داخله فهذا سبب رئيسي للصراع الذاتي ..
فالفطرة والعادات والاخلاق تقول شيء ...والغايات والمبررات والظروف شيء تقول شيء أخر ..
كيف لنا أن نضع كفة التوازن ما بين الذات والخارج كيف لنا أن نعيش براحه مع ذواتنا ...
وهذا مثال قريب ليس ببعيد عن بيئتنا (إن من يسرق وسط ظروف عصيبة،يتألم تلقائياً بعد هذا الفعل المُجبر على فعله
فتجده تاره يبكي وتاركه يتألم ويصارع الأرق تارة أخرى ...هنا صراع فالداخل يحثه وينصحه والخارج يجبره..
ولكن كيف يحدث أن يسرق الإنسان بدون تأنيب ماهو السبب وهل الضمير يموت وهل الغايات والمبررات تطغى على الذات الضميرية ...
وددت نقاشكم ها هنا اليوم وما كُتب الموضوع لاستشف من عقول راقية تلك الرؤية عن التعايش السلمي مع الذات








[/align][/cell][/table1][/align]

هذا المارد الذاتي الذي يحاسبنا عندما نضع رؤؤسنا على الوسادة

هو باأختصار شديد : النفس اللوامة ( المطمئنة ) تلك التي تنهانا عن فعل الشر وتشعل في أرواحنا

قلقلا ومحاسبة ذاتية عسيرة << هي نفس لوامة تلووومنا بشدة على ماأقترفناه بحق أنفسنا

ليس فقط لوم على الفعل بل لوم على القوول ..


أما عندما يحتدم الصراع في النفس البشرية مابين الخير والشر فهو صراع مابين النفس اللوامة ( الأمارة بالسوء

والمطمئنة )

قال تعالى (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)


ومعنى الآية أن الله تعالى يقسم بالنفس اللوامة وهي النفس التي تلوم الإنسان على فعل الخير وهذه هي النفس الأمارة بالسوء أو تلوم الإنسان على فعل الشر وهي النفس المطمئنة وذلك أن للإنسان نفسين نفسا أمارة بالسوء ونفسا مطمئنة فالنفس المطمئنة تأمره بالخير وتنهاه عن الشر...
  رد مع اقتباس