|
رد: التعايش السلمي مع الذات 😌
سمّني مجنونة أو ما شئتِ .
اقتباس:
|
وما إن وضعنا رؤوسنا على الوسادة استيقظ المارد الذاتي ليعاتبنا عما فعلناه ..
|
أتعلمين ..هذا بالذات لم يغب عني يوماً ، ولا أظنه يغيب عن كثيرٍ منا إلا من رُحم ؟
فقد أعتدته حتى بات عندي مرتقباً كحدث يومي مسلم به ،
ولم أكن أفعل شيئاً بصدده ولو شعرت حقيقة بأنه جزء سالب مني ..إنما ؟
مؤخراً ..
تغيرت أنا في طريقة معاملتي له ، فبدأت أولاً بالإيمان حقاً بأنه كيان منفصل عني تكمن فيه ذاتي السلبية ..؟
كي أشير إصبع السبابة صوب أنفه متهكمة ، و ساردة كل أحداث اليوم دون ظلم وجور في غير موضعهما بل كما هي بسيرها الإيجابي ، ثم وضع كل أخطاء اليوم كذلك في قالب إيجابي تحت عنوان " عثرات تستحق التقويم " ، و إقصاء كل الأفكار والعواطف القائمة على الظنون و الإيحاء فقط ؟ دون دليل مادي أو برهان ، ومن ثم صرف كل العيوب الشبه مستديمة التي يقذفها فيّ فأجيد تصويبها نحو سلال الخطط العلاجية بعيدة المدى ...والمقسمة إلى أهداف قصيرة المدى .. وحتى أقنعني بأنه طالما لازماني الرغبة في التغيير و دوام السعي في تحسين ذاتي فإنني حينئذِ .."بخير جدّاً "..
و بعد ذلك كله أستشعر قوله تعالى : " إنما يريد الشيطان ليحزن الذين آمنوا " ،
و ختاماً وهو المسك " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " .
...................
أعلاه هي مجرد خواطر خاصة بي ، ففي الذي سردتِ ربما ...
لو أعزيت الأمر علمياً لقلت ربما هي اضطرابات نفسية أبرزها الاكتئاب ثم القلق المرضي لا أدري ،
ومن يدري قد تكون أمراض فصامية لاسيما إن كان الشخص لا يزال في سن المراهقة والله وحده أعلم ونسبة العلم له أسلم .
|