عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 2- 20   #13
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: التعايش السلمي مع الذات 😌

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُـوج هـادي مشاهدة المشاركة
يعطيك العافيه
لي عوده لموضوعك باذن الله
يعافيك ربي موج
في انتظار عودتك يارقيقة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوميه مشاهدة المشاركة
هذا المارد الذاتي الذي يحاسبنا عندما نضع رؤؤسنا على الوسادة

هو باأختصار شديد : النفس اللوامة ( المطمئنة ) تلك التي تنهانا عن فعل الشر وتشعل في أرواحنا

قلقلا ومحاسبة ذاتية عسيرة << هي نفس لوامة تلووومنا بشدة على ماأقترفناه بحق أنفسنا

ليس فقط لوم على الفعل بل لوم على القوول ..


أما عندما يحتدم الصراع في النفس البشرية مابين الخير والشر فهو صراع مابين النفس اللوامة ( الأمارة بالسوء

والمطمئنة )

قال تعالى (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)


ومعنى الآية أن الله تعالى يقسم بالنفس اللوامة وهي النفس التي تلوم الإنسان على فعل الخير وهذه هي النفس الأمارة بالسوء أو تلوم الإنسان على فعل الشر وهي النفس المطمئنة وذلك أن للإنسان نفسين نفسا أمارة بالسوء ونفسا مطمئنة فالنفس المطمئنة تأمره بالخير وتنهاه عن الشر...

ونفوسنا بين شد وجذب ~ هي بحق النفس اللوامة
وعسى أن تنجينا وتحاسبنا وتردعنا
ودي

التعديل الأخير تم بواسطة إيثاار ; 2014- 2- 20 الساعة 11:52 PM
  رد مع اقتباس