عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 2- 21   #14
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: التعايش السلمي مع الذات 😌

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامِدة مشاهدة المشاركة


سمّني مجنونة أو ما شئتِ .



أتعلمين ..هذا بالذات لم يغب عني يوماً ، ولا أظنه يغيب عن كثيرٍ منا إلا من رُحم ؟
فقد أعتدته حتى بات عندي مرتقباً كحدث يومي مسلم به ،
ولم أكن أفعل شيئاً بصدده ولو شعرت حقيقة بأنه جزء سالب مني ..إنما ؟
مؤخراً ..
تغيرت أنا في طريقة معاملتي له ، فبدأت أولاً بالإيمان حقاً بأنه كيان منفصل عني تكمن فيه ذاتي السلبية ..؟
كي أشير إصبع السبابة صوب أنفه متهكمة ، و ساردة كل أحداث اليوم دون ظلم وجور في غير موضعهما بل كما هي بسيرها الإيجابي ، ثم وضع كل أخطاء اليوم كذلك في قالب إيجابي تحت عنوان " عثرات تستحق التقويم " ، و إقصاء كل الأفكار والعواطف القائمة على الظنون و الإيحاء فقط ؟ دون دليل مادي أو برهان ، ومن ثم صرف كل العيوب الشبه مستديمة التي يقذفها فيّ فأجيد تصويبها نحو سلال الخطط العلاجية بعيدة المدى ...والمقسمة إلى أهداف قصيرة المدى .. وحتى أقنعني بأنه طالما لازماني الرغبة في التغيير و دوام السعي في تحسين ذاتي فإنني حينئذِ .."بخير جدّاً "..
و بعد ذلك كله أستشعر قوله تعالى : " إنما يريد الشيطان ليحزن الذين آمنوا " ،
و ختاماً وهو المسك " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " .



...................

أعلاه هي مجرد خواطر خاصة بي ، ففي الذي سردتِ ربما ...
لو أعزيت الأمر علمياً لقلت ربما هي اضطرابات نفسية أبرزها الاكتئاب ثم القلق المرضي لا أدري ،
ومن يدري قد تكون أمراض فصامية لاسيما إن كان الشخص لا يزال في سن المراهقة والله وحده أعلم ونسبة العلم له أسلم .


وعندما تثنينا الذات عن الفعل ولم تكن تقويم الفعل هو السوء ذاته
ومع أنها كانت خاطرة إلا أن عزوها للذات والتفكير العميق لها هو من يقومها
وقد لايكون فصاماً بقدر ماهو توجيهاً ومحاسبة ودافعاً للفهم ..
حامدة ~لقدومك تفكيرٌ عميق لم يصف سواك
ودي
  رد مع اقتباس