وعلى افتراض أنها صحيحة
مبدئياً
مساءٌ يضاء بالعقول الراقية هُنا
أهلاً بالقناصة الرقيقة لم استغرب من الاحصائية حقيقة
فأما الكُتب الدينية فالمسلم يتوق للروح ولا عجب
وسرتني حقيقة أن كانت في مطلعها ..
وما استغربت منه هو كتب الطبخ لأننا وباختصار نجد كل جديد مواقع التواصل على اختلافها وغير محصورة بنوع معين من الطعام ..
أما كتب الأبراج فسببها فراغٌ من الداخل سواءً متعلمين أو جهلة وربما كان المتعلمين أكثر ..
ربما كانت غير منتشرة في مجتمعنا وكانت في الأقطار العربية أكثر انتشاراً ..
أما ماأراه في مجتمعنا اليوم هو وسواس بالعين والسحر وإتخاذها شماعات لتعليق الفشل وتأخر الدراسة والوظيفة والزواج والكثير الكثير
لاأنفي الحسد والسحر ولكن أمقت الجهل حتى من دُعاة التعليم
لما لم أتسلح بالأذكار؟!
لما أجمع بين خوفين الأول خوفٌ من الله وخوفٌ من العين وهُنا والعياذ بالله أشركتُ معه غيره في الخوف ..
والمولى جل في عُلاه قال في حديثٍ قدسي (أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي مايشاء ) سبحانك ياكافي ..
هنا أين حسن الظن بالله والتوكل عليه
ياسمينتي .. قد خضتُ في غمارِ حديث وانحيتُ به منحى آخر (فلتعذريني فقد استُفززت اليوم لذات الموضوع ) ولديكم وجدتُ متكأً للحديث
ودي لكِ ياأنيقة القنص
وعسى أن يكون لما أهَمكِ فرجٌ قريب
ولكلِ من دعاني ممتنة من الأعماق