عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 5- 30   #8
ستوبـ انا ـتوب
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية ستوبـ انا ـتوب
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 44346
تاريخ التسجيل: Sat Jan 2010
المشاركات: 122
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 917
مؤشر المستوى: 67
ستوبـ انا ـتوب is a splendid one to beholdستوبـ انا ـتوب is a splendid one to beholdستوبـ انا ـتوب is a splendid one to beholdستوبـ انا ـتوب is a splendid one to beholdستوبـ انا ـتوب is a splendid one to beholdستوبـ انا ـتوب is a splendid one to beholdستوبـ انا ـتوب is a splendid one to beholdستوبـ انا ـتوب is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: كليه التربيه
الدراسة: انتظام
التخصص: ...........
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ستوبـ انا ـتوب غير متواجد حالياً
رد: ضروري اداره تربويه 1-14محاضره

المحاضرة السادسة
الإدارة من المنظور الإسلامي
الإدارة في الإسلام ..
تعرف الإدارة في المجالات الإسلامية بأنها :
الولاية - الرعاية - الأمانة
فكل منها تحمل معنى المسؤولية و الالتزام بأداء الواجبات و الإحاطة بالأمور و الحفاظ على الأمانة .
متى عرف المسلمون الإدارة , وكيف عرفوها ؟
عرف المسلمون الإدارة منذ فجر الإسلام , عرفوها في قيادة جيوشهم و عرفوها في مجتمعاتهم و عرفوها في سياسة أمورهم و توجيهها وعرفوها في نشر دينهم و عقيدتهم
ما هو تعريف الإدارة لدى المسلمون ؟
عرفوها بأنها الحكمة في معالجة الأمور و الأخذ بالطيب من السلوك في حياتهم , والممارسة الرشيدة لمتطلبات الحياة في بلدانهم
متى عرفت نظم الإدارة لدى المسلمون ؟
وعرف المسلمون نظم الإدارة في حياتهم منذ بداية الإسلام و حتى العصور الإسلامية المتأخرة تاريخياً .
كيف كانت ؟
كانت في بدايتها صغيرة محدودة نظراً لقلة إعداد المسلمين ثم اتسعت مهامها تبعاً لاتساع العمران و كثرة المسلمين وتزايد أعدادهم في الأمصار الإسلامية .
مالذي إنشاءه المسلمين في عصورهم الأولى ؟
أنشاء المسلمين في عصورهم الأولى - منذ عهد الرسول صلى الله عليه و سلم - عدة إدارات أو دواوين تقوم بمهام شؤونهم وكانت تحمل أسماء غير مسمياتها في العصر الحاضر ..
ما هي أسماء أهم بعض دواوين ذلك العصر ..؟
ديوان الإنشاء - ديوان الخراج - ديوان الزمام - ديوان البريد - ديوان الرسائل - ديوان المظالم - ديوان للأحداث و الشرطة - ديوان للعطاء ... وغيرها
ماذا يطلق على رئيس كل ديوان ؟
يطلق عليه ( صاحب الديوان )
ما هي مهمته ؟
يتولى الأشراف على الديوان من حيث تنظيمه و سير العمل فيه , وتوزيع الأعمال بين العاملين فيه .
الإدارة من الوجهة الإسلامية ..
·مصادر الإدارة في الإسلام ..
الإدارة في الإسلام بمختلف صورها و تباين أنواعها و تعدد أشكالها تقوم على ..
ما تضمنه القرآن الكريم ,و بينته السنة النبوية المطهرة , و ما درج عليه السلف الصالح , وما اجتمع عليه فقهاء المسلمين و أئمتهم .
كما استفادت من الأمم السابقة فأخذت ما يطابق الأدلة الشرعية و ابتعدت عما هو مخالف لها ..
مفهوم الإدارة في الإسلام ..
من المعروف أن الإسلام و تعاليمه جاء من أجل تنظيم حياة المسلمين و توجيهها لصالح أنفسهم و مجتمعاتهم و هو لهذا يضع التشريعات الكفيلة بنجاحهم في الحياة .

إلى ماذا كان يدعو ؟
- يدعو للأخذ بالتخطيط الملائم لحياة المسلمين
- يدعو للمشاركة و الشورى في مدارسة الأمور قبل البت فيها
- يدعو إلى جودة التنفيذ و سلامة التطبيق
- يدعو إلى المتابعة البناءة و الهادفة .
- يدعو إلى مراعاة الظروف التي يتسم فيها العمل وأثرها على الإنجاز وتحقيق الغايات .
مالذي نراه في وجهة نظر الإسلام للإدارة ؟
نراها رسمت الأسلوب الصحيح للإدارة السليمة و الذي تنتهجه الاتجاهات الحديثة بعد أن سبقها الإسلام بمئات السنين و وضع للإدارة نظاماً قوياً دون إفراط ولا تفريط و دون انحراف و لا تطرف .
استخدام المركزية و اللامركزية ..
عرف المسلمون أساليب الإدارة , فاستخدموا المركزية في بعض شؤون حياتهم كالأمن و الشؤون العسكرية وبيت المال , كما عرفوا اللامركزية في بعض الشؤون كالتجارة و الزراعة و الصناعة و التعليم .
و المسلمين جمعوا بين مركزية الإدارة كطاعة ولي الأمر و تنفيذ أوامره , وبين اللامركزية في حسن التصرف و مراعاة ظروف حياتهم في بلدانهم وقراهم وأماكن معيشتهم خلل في جوهر الإدارة السليمة أو تطرف في تصرف يسئ إلى المصلحة العامة .
الإسلام وتنظيم الإدارة ..
التدرج الوظيفي ( الرئاسي ) ..
يرى الإسلام ضرورة الأخذ بتنظيم الإدارة من حيث التدرج الرئاسي أو القيادي و طبيعة الأعمال , فلكل فرد مهامه و اختصاصاته و هو ما تأخذ به الإدارة الحديثة و المعاصرة من حيث التسلسل الوظيفي أو الهيكل التنظيمي للمؤسسة أو المنظمة .
فالرئيس أو القائد له مسؤولياته , والمرؤوسون أو العاملون لهم مسؤوليات وظائفهم أيضاً , ولكل قدراته و مواهبه التي يقتضيها العمل .. لأن الإدارة هي تنظيم جماعي يعمل من أجل تحقيق أهداف معينة لصالح الفرد و الجماعة ..
الفروق الفردية بين الإفراد ..
يقول سبحانه وتعالى :( ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً )
يجب أن لا يفهم من الآيات القرآنية أن هناك طبقات اجتماعية في مجال العمل , ذلك لأن الإسلام دين العدالة و المساواة و هو الذي يعتبر العمل مصدر القيمة الإنسانية , ولكن القدرة و المهارة و الإجادة في العمل تختلف من فرد إلى أخر طبقاً لطبيعته وعمله , واستعداداته و إمكانياته و خبراته .
فالتدرج الرئاسي أو الوظيفي , أنما هو تدرج في المهام و الأعمال , هذا من ناحية و من ناحية أخرى فإن الإسلام يدعو إلى العلم و مداومة الاستزادة منه , وفي المقابل فهو يكرم أصحابه و حامليه .
كما أن الأجور و الرواتب تتفاوت نظير التفاوت في المعرفة و الأعمال و المسؤوليات .


أهمية قيادة الجماعة ..
يرى الإسلام أن القيادة من لزوميات الجماعة , وذلك خوفاُ من ضياع الجهود و حرصاً على اجتماعية العمل و الحياة مع الناس .
و القائد أو الرئيس الإداري في الإسلام لا تقتصر مسؤوليته على أعماله فقط بل تشمل معاونيه , فأفعالهم منسوبة إليه و أعمالهم محسوبة عليه .
والإسلام يقرر مسؤولية كل فرد عما يرعاه ( كل راع مسؤول عن رعيته ) ..
و أن وجدت المسؤولية وجدت السلطة .. ذلك أنه يجب على القائد أن يشرف على الأمور بنفسه , وأن يباشر أعمال مرؤوسيه و يتصفح أحوالهم و يرشدهم و يوجههم و يراقبهم في كل تصرفاتهم ليعرف منها ما وافق الصواب و يستدرك ما خالفه .
أسس القيادة ..
وضع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسس القيادة بأن الأعمال لا تولى إلا للأذكياء من المسلمين القادرين على العمل , فكان الرسول يرشد عماله و يوجههم إلى كيفية أداء العمل و واجباته ثم يحاسبهم بعد ذلك على أعمالهم محاسبة دقيقة .
ولقد أهتم بهذه السمات الخلفاء الراشدون و اعتبروها دعامة من دعائم الحكم وركنا من أركانه , فأمور الدولة لا تستقيم إلا بالرقابة و إهمالها يؤدي إلى انحلال الدولة و انهيارها , ذلك لأن النفس أماره بالسوء و السلطة تعرى بالانحراف و الميل مع الهوى , فاعملوا رضي الله عنهم هذه الرقابة و حرصوا على تطبيقها ويتبين ذلك من الآثار التي وردت عنهم في أعمالهم و كتبهم ..
ركائز الإدارة في الإسلام ..
ترتكز الإدارة في الإسلام على جملة دعائم من أهمها :
1. اختيار الأصلح دون مجاملة ..
ذلك أن اختيار الرجل المناسب للعمل أو القيادة في ضوء معايير موضوعية و أسس سليمة سواء في إدارته أو إنتاجيته له نتائجه الطيبة .
2. القدوة الحسنة ..
وهو ما ينبغي توفرها فيمن يتولى أمر الجماعة من الصفات الحميدة و المزايا الطيبة و الخصال الكريمة , وللمسلمين في رسولهم العظيم المثل الأعلى في كل شيء .
3. الشورى و جمع الكلمة ..
وهي ما نطلق عليه في عصرنا الحاضر ( المهام الاستشارية ) ذلك لأن التشاور في الأمور يبعد القائد أو الرئيس عن التسلط والاستبداد و الانفراد بالرأي دون مراعاة للآخرين أو تقدير لمشاعرهم , ثم بعد الشورى يأتي اتخاذ القرار وذلك بعد عرض الأمر على الجماعة و الوقوف على مرئياتهم , والاستشارة و اتخاذ القرار له نقاط إيجابية .
وكان ( الرسول صلى الله عليه وسلم ) أكثر من يستشير أصحابه , فقال : ( المستشار مؤتمن )
4. الالتزام و الطاعة ..
وهذا يعني الالتزام من جانب القائد أو الرئيس و كذلك من جانب المرؤوسين أو العاملين , كل بما هو منوط به من واجبات , فلا تقصير و لا تفريط أنما الالتزام باللوائح و التعليمات و النظم التي ارتضاها الجميع و اتفق على تنفيذها و الالتزام بمبادئ العمل و التوجيه السليم .
كذلك تجب الطاعة على العاملين نحو رئيسهم أو قائدهم مادام متوخياً الصالح العام و مستهدفاً نجاح العمل بلا ضرر و لا ضرار , ذلك أنه من لزم الطاعة حقت له الرعاية , ويجب أن نأخذ بمأخذ أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
5. الطموح والتهيؤ للمستقبل ..
ذلك أن مواصلة العمل في المنظمة أو المؤسسة قد يحتاج إلى إعادة نظر في بعض المواقف و التزود بمعلومات أو اكتساب خبرات جديدة أو معرفة ما هو جديد في أحد المجالات , والإسلام يدعو إلى التجديد و الابتكار و عدم الجمود فالحياة تتطور والفكر البشري في تفاعل معها و المواقف قد تتغير و تستحدث أمور كما يحدث في عصرنا الحاضر و لا بد إذن من مواجهة ذلك ..
6. تحمل المسؤولية ..
ذلك أن العمل مسؤولية ينبغي فيمن يتولاها أن يؤديها على الوجه الأكمل سواء كان رئيس أو قائد أو مرؤوس , فالعمل أمانه ينبغي صيانتها و الحفاظ عليها ..
7. التخطيط السليم ..
ذلك أن التخطيط - جوهرة - عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة , وهذا يستلزم الإدراك الكامل بجوانب العمل و ظروفه من أجل أهدافه .
وقد أشتمل القرآن الكريم على مواقف عديدة تفيد الاستعداد للمستقبل والتخطيط له , كما جاء في قصة سيدنا ( يوسف عليه السلام ) مع فرعون و رؤياه و ما أشارت إليه من أمور مستقبلية .
وبذلك تكون ضرورة التنسيق بين متطلبات العمل و أهداف المنظمة حيث تحديد المسؤوليات و الاختصاصات مع التدرج فيها على ضوء الاحتياجات و توقعات المستقبل .
8. العمل المبني على العلم ..
و هذا يعني ضرورة الأخذ بأسباب العلم كلما أمكن قبل البدء في العمل و بالتالي فإنه من ضرورات قيام الإدارة السليم على أسس علمية و إدراك كامل لمتطلبات العمل .
9. العمل وليس القول الأجوف ..
ذلك أن القول لا يغني عن العمل و لا تنهض المجتمعات إلا بالإعمال و من هذا فإن فعالية المنظمات لا تعتمد على ما ترفعه من شعارات أو ما يتشدق به المسئولون أو العاملون من أقوال جوفاء فالعمل هو الأساس لنجاح تلك المؤسسات , و الإسلام يبغض القول دون عمل نافع .
10. إجادة العمل وإتقانه ..
أن العمل الجيد والمتقن يدل دلالة واضحة على اهتمام من قام به ويشهد له بالكفاءة و المقدرة و تحمل المسؤولية , ومن أجل ذلك يطالبنا ديننا بإجادة العمل و إتقانه حيث تكون المثوبة أولاً من عند الله ثم يعقبها رضا المسئولين و الراحة النفسية و السمعة الطيبة ثانياً ..
قال تعالى : ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً )
وفي الحديث الشريف : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )
فهناك توصية للوازع الديني و الحافز الداخلي في نفس العامل من أجل جودة العمل ..
11. الجزاء الحسن مقابل العمل الجيد ..
و هو ما نطلق عليه ( الحوافز ) سواء كانت مادية أو معنوية مما يدفع بالعمل إلى التقدم فضلاً عن الشعور بالرضا لدى من يعمل و دفعاً للطموح والمزيد من الإجادة .
12. المرونة ولين الجانب ..
ذلك أن كثير من الأحيان و المواقف لا تجدي الشدة و استعمال العنف في التعامل مع الآخرين و لا تأتي بفائدة إلا على القليل , في حين أن حسن التعامل و المرونة في العلاقات بين أفراد المنظمة يضفي على العمل جواً من المودة و الانسجام .. فيجب أن تكون هناك لين في جوانب و قوة في جوانب أخرى ..
13. العدل ..
ذلك من مقتضيات الإدارة السليمة أن تسود العدالة بين القائمين عليها وبين العاملين فيها , وهذا يتضمن ممارسة الحقوق وتأدية الواجبات في نطاق المعايير المتفق عليها من أجل نجاح المنظمة في عملها .
14. التعاون و الأخذ بالعلاقات الإنسانية ..
وهذا تأكيد على حرص الإسلام على أن تسود جو العمل الروح و الترابط الاجتماعي بين العاملين وفي ذلك نجاح للمؤسسة و تحقيق للأهداف , ويؤكد الله سبحانه و تعالى ذلك في آياته وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .
15. المكاشفة و عدم الوشاية ..
ذلك أن الوشاية و النميمة مضرة بالعمل كما أنها مفسدة لسلوك الفرد و الجماعات و ما بينهم من علاقات عمل وبسببها توجد الضغائن و الأحقاد بين أفراد المنظمة و يصعب تحقيق أهدافها .
16. التيسير و مراعاة الظروف ..
ذلك أن العمل في أي منظمة له ظروف ومتطلبات يجب أن يقوم بها , وقد يتعرض القائمون بها لظروف أو عوامل تدعو إلى تعديل أو تغيير أو تخفيف من الأعباء من أجل صالح العمل , ومن ثم ينبغي مراعاة هذه الأمور حتى تتمكن المنظمة من مواصل مسيرتها في العمل .